صرّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، أن اللجنة تلقت 15 مقترحا بشأن الانسحاب من معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية (NPT)، موضحا أن اللجنة توصّلت إلى خلاصة حول أحد هذه المقترحات، لكنه لم يُدرج بعد على جدول أعمال المجلس.
وقال إبراهيم رضائي، اليوم الاثنين، لوكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، ردا على إعادة فرض العقوبات على إيران، إن “العديد من نواب المجلس، إثر هذا الإجراء غير القانوني من قِبل الدول الأوروبية الثلاث، تقدموا بمقترحات للانسحاب من المعاهدة، حيث بلغ عدد هذه المقترحات نحو 15 حتى الآن، غير أن المجلس لم يتخذ بعد أي قرار بشأنها”.
وأكد رضائي على ضرورة الانسحاب حاليا، وقال: “في الظروف الراهنة يجب أن ننسحب من المعاهدة ولا يوجد سبب لاستمرار وجود إيران في هذه المعاهدة”، وأشار إلى أنه “وفقا لمعاهدة NPT والنظام الأساسي للوكالة الدولية، كان يجب على الوكالة مساعدتنا في تطوير الصناعة والتكنولوجيا النووية، لكنها لم تفعل ذلك، في المقابل قبلنا برقابة وتفتيش مكثف لإثبات سلمية برنامجنا النووي، وقد أُجريت هذه التفتيشات، لكن الوكالة لم تلتزم بتعهداتها، وكانت النتيجة الهجوم على بلادنا الذي وفّرت الوكالة ذريعته، لذلك لم نر خيرا من البقاء في NPT والتعاون مع الوكالة، ولا نشعر بضرورة استمرار هذا التعاون”.
وبشأن تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، والتي أكد فيها أن إيران لن تنسحب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، قال رضائي: “المجلس مستقلّ؛ وبطبيعة الحال فإن الانسحاب من NPT في حاجة إلى إجماع وطني. نواب الشعب الإيراني اجتمعوا في المجلس، وليس في الحكومة، والرئيس لا يستطيع فرض رأيه على البرلمان”. وجدّد رضائي التأكيد على أن تحقيق إجماع واسع، وخاصة بين السلطات الثلاث، أمر ضروري في هذا المجال.



