السفير الصيني: الصين تدعم الجزائر بقوة وحزم
أكد سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، لي جيان، دعم بلاده للجزائر بحزم وقوة و استعدادها لتنفيذ البنود العشرة للشراكة بين الصين وإفريقيا، والتي أعلن عنها الرئيس الصيني شي جين بينغ .
وأدلى لي جيان بتصريح صحافي، اليوم الإثنين، عقب استقباله من طرف الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، غداة انتهاء مهامه، قال فيه إنه خلال العامين الماضيين ومنذ توليه المنصب وتحت توجيه رئيسَي البلدين، دخلت الشراكة الإستراتيجية الصينية الجزائرية حقبة جديدة، مضيفا أن الثقة الاستراتيجية المتبادلة والتنسيق السياسي بين بلدين تعززا بشكل أكبر.
وقال لي جيان إن “الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون وجدت، بالفعل، مسارا تنمويا يتماشى مع واقعها الخاص، مؤكدا أن “الصين تدعم بحزم الجزائر في سعيها لتحقيق هذا المسار وتدعمها بقوة في لعب دور مهم في مجلس الأمن وقيادة الشؤون الإقليمية” . وقال إن “الصين مستعدة لمواصلة العمل مع الجزائر لتنفيذ كامل البنود العشرة للشراكة بين الصين وإفريقيا، التي أعلن عنها شي جين بينغ، والمساهمة بشكل أكبر في بناء الجزائر الجديدة خلال ولاية الرئيس تبون الثانية”. وقال لي جيان إن الطرفين، الجزائري والصيني، تجاوزا التعاون في الشؤون العسكرية الثنائية، وعملا معا للحفاظ على السلام الدولي والإقليمي.
ووصف لي جيان التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والجزائر بالـ “النشط للغاية”، وقال إنه ” يتنامى في مجال البناء والبنية التحتية، ويتقدم بشكل جيد في عدة مشاريع”. واستدل السفير الصيني بمشروع بناء خط السكة الحديدية “بشار – تندوف – غارا جبيلات”، مشيرا إلى التوصل إلى توافق مبدئي حول آليات تمويل بعض المشاريع المهمة وتعزيز التعاون في مجالات مثل الاقتصاد الرقمي، والثقافة، والطاقات المتجددة، والذكاء الاصطناعي، ومكافحة التصحر وغيرها.
وأعلن السفير الصيني بالجزائر عن الرغبة الجادة لدى عديد الشركات الصينية في القدوم والاستثمار في الجزائر، بالنظر إلى مكانتها العالية في المنطقة، وموثوقية أفاق التنمية فيها.
وتحدث لي جيان عن التبادلات الإنسانية- الزيارات – بين الصين والجزائر والتي كانت غنية ومتنوعة في العامين الماضيين حسبه ، حيث قام أكثر من 20 وزيرا وأكثر من 100 وفد من الطرفين بزيارات متبادلة، وهو ما عزز التعاون في المجال البرلماني، والأحزاب السياسية وغيرها، وأظهرت الطابع المتزايد للتعاون، معبرا عن أمله في أن يحقق التعاون السياحي تقدما أكبر.




