
قال الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس إن بلديهما يجب أن يكونا “صديقين مقربين”، وتعهد الزعيمان برفع مستوى التعاون بين البلدين إلى مستوى جديد ومواجهة نفوذ الولايات المتحدة “بحزم”.
وصور الزعيمان نفسيهما خلال محادثات في الكرملين باعتبارهما مدافعين عن نظام عالمي جديد لم تعد الولايات المتحدة تسيطر عليه.
وأكد الرئيسان في بيان مشترك طويل أنهما سيعززان العلاقات في كل المجالات، بما يتضمن تلك العسكرية، و”سيعززان التنسيق لمواجهة سياسة ‘الكبح الثنائي التي تتبعها الولايات المتحدة مع روسيا والصين.
وأكد البلدان أن الصراع في أوكرانيا لا يمكن تسويته إلا بإزالة “أسبابه الجذرية”، وهي عبارة استخدمتها روسيا كثيرا عندما قالت إنها اضطرت لخوض الحرب لمنع احتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي.
والرئيس الصيني هو الأقوى بين أكثر من 24 زعيما أجنبيا يزورون موسكو هذا الأسبوع لإحياء الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، وهو احتفال مهم جدا بالنسبة لبوتين.
وتعطي مشاركة شي والبيان المشترك، الذي توافقت فيه وجهة النظر الصينية مع تلك الروسية بشأن الصراع، دعما قويا لبوتين في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة على روسيا لإنهاء الحرب.




