
حيّا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء 18 جانفي 2022، خلال زيارة إلى مقر وزارة الدفاع الوطني، الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، لما أنجزه على رأس الجيش، منوّها بجهوده المبذولة للإبقاء على جاهزية الجيش الجزائري في كل الظروف.
وفي خطاب ألقاه الرئيس الجزائري، عقب اجتماع بمقر وزارة الدفاع الوطني، بُث إلى جميع قيادات القوات والنواحي العسكرية والوحدات الكبرى والمدارس العليا، عبر كامل التراب الوطني، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، أثنى فيه على جهود الضباط وضباط الصف والجنود وكل المنتسبين، الجديرين بالانتماء إلى جيشنا الباسل.
كما عبّر الرئيس تبون عن تقديره العالي، الالتزام الوطني والاحترافية العالية، التي أثبتها الجيش الجزائري، خاصة في تلك المناورات التي أبرز فيها، ما وصل إليه باقتدار، مقرّرا جعل الرابع (04) أوت من كل سنة، يوما وطنيا للجيش الجزائري.
وأبرز الرئيس تبون أن سيادة الجزائر تقلق البعض، مؤكدا مواصلة الطريق بإرادة لا تلين، لتكون الجزائر في مكانتها المستحقة إقليميا ودوليا، بسند الجيش الجزائري، الذي يعد جيشا مسالما، لكنّه يدافع عن الجزائر بشراسة، فالويل لمن اعتدى على الجزائر.
كما جدّد رئيس الجمهورية، التأكيد على أن لا ديمقراطية مع دولة ضعيفة، ضعفا يُحفزّ الفوضى، ومجبّرة على التنازل عن المبادئ.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إنهاء بناء المؤسسات الدستورية النزيهة بإبعاد المال الفاسد، والتي يشارك فيها جيل الشباب الجديد، أزعج الكثيرين، ولا سيما عدم لجوء الجزائر إلى الاستدانة من الخارج، لأنّها ترهن سيادة وحرية قرارات البلد، وحريه في الدفاع عن القضايا العادلة في العالم، على رأسها الصحراء الغربية وفلسطين.
وأشاد الرئيس تبون بالشباب الجزائري الذي استطاع إنشاء ما يقرب 10 آلاف مؤسسة صغيرة في 2021، مؤكدا أنّه جيل مؤسسات، لا يعرف تضخيم الفواتير والرشوة.
من جانب آخر، شدّد الرئيس تبون على أنّ حرية التعبير، بما فيها التعليق السياسي، مضمونان، ولكن بأدب، لأنّه لا علاقة لهما بالسب والشتم وكيل الأكاذيب ونشر الباطل، ومحاولات تركيع الدولة بأساليب ملتوية.




