
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، مواصلة المقاومة الشعبية السلمية والتحرك على الصعيد الدولي لإجبار الكيان الصهيوني على إنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية على حدود عام 1967.
جاء ذلك في كلمة بثها تليفزيون “فلسطين” الرسمي خلال حفل نظمته “الحملة الأكاديمية الدولية المناهضة للاحتلال والأبارتايد” في مسرح بلدية رام الله في الضفة الغربية بالتزامن مع جامعة “الأزهر” في قطاع غزة.
وقال الرئيس الفلسطيني أنه في كل ساعة هناك اعتداءات وانتهاكات صهيونية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، مشيرا إلى أن الاستيطان يتمادى “كالسرطان في الأرض الفلسطينية والمستوطنون يعيثون في الأرض فسادا وأعمال القتل اليومي بيد الجنود لا تتوقف”.
وأضاف أن إجراءات الاحتلال تترافق مع “احتجاز جثامين عشرات من الفلسطينيين وهدم البيوت ومصادرة الأرض وخنق الاقتصاد الفلسطيني واحتجاز الأموال الفلسطينية ومنع استثمار الموارد الطبيعية”.
وتابع قائلا: لن نستسلم وسنظل صامدون نقاوم الاحتلال وسنوسع نطاق مقاومتنا الشعبية السلمية ونتحرك على الصعيد الدولي لإجبار الكيان الصهيوني على إنهاء احتلالها ووقف عدوانها من أجل محاسبتها على جرائمها وخرقها للقانون الدولي”، مشددا على أن “الحق والعدل والسلام سينتصر في النهاية”.
من جهة أخرى أكد الرئيس الفلسطيني على أهمية دور الأكاديميين والمثقفين فينصرة الحق الفلسطيني وحماية الرواية الحقيقية الفلسطينية أمام الرواية الصهيونية “الزائفة”، معتبرا أن إنتاج المعرفة الإنسانية عنصر أساس في صناعة وتوجيه الرأي العام الإنساني وهو جزء لا يتجزأ من برنامج المقاومة السلمية التي ننتهجها.
واعتبر الرئيس الفلسطيني أن “الحملة الأكاديمية الدولية المناهضة للاحتلال والأبارتايد انتصار للعدالة وللقيم الإنسانية وللقانون الدولي” وتأكيدا على حق الشعب الفلسطيني المشروع في مقاومة هذا الاحتلال الاستعماري الذي يمارس عدوانا ممنهجا على أرضه وشعبه, من خلال جنوده ومستوطنيه الإرهابيين.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين فلسطين والاحتلال في نهاية مارس العام 2014, ويطالب الفلسطينيون بتحقيق دولة مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلها الكيان الصهيوني العام 1967 بما يشمل الضفة الغربية كاملة وقطاع غزة وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.




