الرئيس الفلسطيني وملك الأردن يبحثان هاتفيا آخر التطورات في القدس المحتلة
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في اتصال هاتفي اليوم الاثنين، آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، خاصة ما يجري في مدينة القدس المحتلة من اقتحامات يومية للمسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الصهيوني.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الجانبين اتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق والتحرك المشترك على الساحة الدولية وإجراء الاتصالات مع الأطراف المعنية لوقف هذه الاعتداءات الوحشية على المسجد الأقصى المبارك والمصلين، ووقف القتل والتنكيل بأبناء الشعب الفلسطيني.
وتجري التحضيرات لعقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالقدس خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل اتخاذ القرارات والمواقف اللازمة لوقف هذا العدوان.
ويشهد المسجد الاقصى توترا شديدا، منذ اقدام قوات الاحتلال الصهيوني فجر الجمعة الماضية على اقتحامه والاعتداء على المصلين والمعتكفين، ما أسفر عن اصابة 160 منهم بجروح، في تصعيد جديد لقي ادانة واسعة واعتبر بمثابة “اعلان حرب” على الشعب الفلسطيني.
ويواصل الفلسطينيون الاعتكاف في المسجد الاقصى والرباط فيه الى غاية اليوم، تلبية لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديدات التي تواجهه من قبل “جماعات الهيكل” المزعوم وحاخاماته، التي تسعى الى اقتحامه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه.
وقد أعلنت تلك الجماعات عن مكافآت مالية لمن يستطيع “ذبح القربان” داخل المسجد الاقصى وذلك بمناسبة “عيد الفصح” العبري.
وتسعى سلطات الاحتلال الى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشدة باعتبار المسجد ” هو للمسلمين وفق ما قررت الشرعية الدولية”، حسبما أكدته الرئاسة الفلسطينية.




