أفريقياالأخبارالدبلوماسية

الرئيس الأنغولي يدعو إلى الحفاظ على السلم والمصالحة الوطنية

عقب أعمال تخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة بالعاصمة لواندا يوم الإثنين الماضي.

دعا الرئيس الأنغولي، جواو لورينسو، إلى الحفاظ على السلم والمصالحة الوطنية، وتثبيط أي عمل انتقامي، وذلك في أعقاب أعمال تخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة بالعاصمة لواندا يوم الإثنين الماضي.

وفي كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس الأربعاء، وصف الرئيس الأنغولي ما وقع بالعاصمة من تخريب بأنه “عمل إرهابي حقيقي”، معربا عن أسفه لكون “أعمال التمرد تؤدي إلى نشر فوضى مروعة، من خلال التخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة”، معتبرا أن التحريض على العنف والتمرد يعد “محاولة لتقويض السلطة القائمة بشكل ديمقراطي “.

وأشاد بموقف الشرطة الوطنية الذي اتسم بضبط النفس، وكذا بالهيئات الخاصة والجماعية بحكم تصرفها بكل “روح وطنية عالية، وتسامح ومسؤولية”.

كما أوضح رئيس البلاد أنه “بالنسبة للأجيال القادمة، نحن نتحمل على الدوام مسؤولية الحفاظ على الإنجازات الكبرى التي حققها الشعب الأنغولي، والتي نالها بعد تضحيات جسام على مر الزمن من قبيل الاستقلال الوطني، والسلم والمصالحة الوطنية”.

وشهدت لواندا أعمال تخريب وعنف، ارتكبتها عناصر يشتبه في انتمائها لجمعيات سائقي سيارات الأجرة، والذين دعوا إلى خوض إضراب لمدة ثلاثة أيام، وأدت هذه الاحتجاجات إلى إلحاق الضرر بالعديد من الممتلكات العامة والخاصة.

وبخصوص الانتخابات العامة المقبلة، أكد الرئيس لورينسو أنها ستجرى في أوت 2022 في مناخ يسوده الأمن بالنسبة للناخبين والملاحظين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى