قال الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي في الجزائر، مصطفى ياحي، الداعم للمترشح الحرّ عبد المجيد تبون، إن الانتخابات الرئاسية في السابع سبتمبر المقبل “موعد لتحمل المسؤولية من أجل الجزائر”.
وعدّ مصطفى ياحي في تجمع شعبي ، اليوم الإثنين، ببوسعادة ، التصويت لصالح المترشح الحرّ عبد المجيد تبون، سيمكّنه من مواصلة الإصلاحات التي شرع فيها خلال عهدته الرئاسية الأولى ، وأضاف أن “اختيار المترشح الحرّ عبد المجيد تبون سيقطع الطريق أمام المناوئين والمغرضين الذين يهددون أمن الوطن والمتربصين به”.
وتحدث ياحي في اليوم الثاني عشر من الحملة الانتخابية للرئاسيات المسبقة عن جهود المترشح الحرّ عبد المجيد تبون في حماية القدرة الشرائية بتصديه للمضاربة والمضاربين، وعدد جهودَه في النهوض بالاقتصاد الوطني والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي ومحاربة البيروقراطية.
و من جهة أخرى، قال رئيس حزب جبهة المستقبل الجزائري ، فاتح بوطبيق، من ولاية غليزان إن “المترشح الحرّ عبد المجيد تبون مجدد الفكر الوطني وفكر الدولة استطاع أن يعيد الهدوء الوطني بعد سنوات من محاولات خلق الشك” وإن “نتائج العهدة الرئاسية الأولى جاءت محفزة للقطاع الاقتصادي”. وأضاف بوطبيق أن المترشح الحرّ عبد المجيد تبون تجاوز الصعوبات وحرر الاقتصاد الجزائري بضبط الاستيراد وفتح المجال أمام الصناعيين والمستثمرين الجزائريين والشراكات الجزائرية الأجنبية.




