الرئاسة الفلسطينية ترحب بقرار سلوفينيا وتصفه بـ “الخطوة الحكيمة”

رحبت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، بقرار حكومة سلوفينيا الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وإحالته إلى مجلس النواب للمصادقة عليه يوم الثلاثاء المقبل.
ووصفت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها نقلته وكالة “وفا”، قرار سلوفينيا بـ “الخطوة الشجاعة والحكيمة”.
وأشار ذات المصدر إلى أن “هذه الخطوة الشجاعة والحكيمة تظهر أواصر الصداقة بين الشعبين والبلدين الصديقين، وحرص سلوفينيا حكومة وشعبا على دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة في أرضه ووطنه وحقه في تقرير المصير”.
كما أكدت الرئاسة الفلسطينية أن “هذا القرار الحكيم يأتي من الصديقة سلوفينيا كمساهمة حميدة من الدول المؤمنة بحل الدولتين كخيار ينتهج الإرادة والشرعية الدولية كخيار استراتيجي، ويسهم في إنقاذ هذا الحل الذي يتعرض للتدمير الممنهج كما ويسهم في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار للجميع”.
وحثت دول العالم وخاصة الدول الأوروبية التي ما زالت لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك استنادا لقرارات الشرعية الدولية وعلى خطوط العام 1967، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وأن تحذو حذو إسبانيا وإيرلندا والنرويج وسلوفينيا التي “اختارت طريق دعم تحقيق السلام والاستقرار وترسيخ قواعد الشرعية الدولية والقانون الدولي”.
وبذلك تكون الدول التي اعترفت بدولة فلسطين قد وصلت إلى 148 دولة.
وكانت حكومة سلوفينيا قد أعلنت رسميا في وقت سابق اليوم تأييد اقتراح الاعتراف بالدولة الفلسطينية, وإرساله إلى البرلمان الذي سيلتئم الثلاثاء القادم للموافقة عليه.
وقال رئيس الوزراء السلوفيني، روبرت غولوب في تصريح عقب اجتماع الحكومة، أن أنـه تقرر “الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي”، معتبرا أن الخطوة بمثابة “رسالة سلام”.




