
أكدت الرئاسة الفلسطينية، أمس الإثنين، من أن سياسات الكيان الصهيوني الخطيرة ستؤدي إلى “خروج الأوضاع عن السيطرة”، داعية الإدارة الأمريكية إلى تحويل أقوالها بشأن حل الدولتين إلى حقيقة على الأرض قبل فوات الأوان.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في بيان إن التهديدات الصهيونية المتكررة لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى وتصاعد النشاطات الاستيطانية وعمليات القتل اليومية المدانة وآخرها مقتل شابين في مدينة جنين امس سيكون لها “عواقب خطيرة على الجميع” معتبرا أن جميع هذه القضايا المعقدة تؤسس لمرحلة جديدة “متوترة
ومضطربة ستكون بلا شك مرحلة تاريخية”، مشددا على أن القدس ستبقى دوما هي مفتاح الأمن والسلام وهي الشرط التاريخي الوحيد للحفاظ على الاستقرار في هذه المنطقة المشتعلة أصلا.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان وزير الأمن القومي الصهيوني ايتمار بن غفير امس اعتزامه الدخول إلى المسجد الأقصى في خطوة هي الأولى لوزير صهيوني منذ نحو خمسة أعوام. وتعهد بن غفير الذي سبق أن شارك في “مسيرة الأعلام” قرب باب العامود في مايو 2021 ما أدى لاندلاع موجة توتر مع قطاع غزة بالعمل على تشريع صلاة اليهود في المسجد، زاعما أن منعهم من ذلك يعد “انتهاكا لحرية العبادة”.
وقال أبو ردينة إن الاختبار الحقيقي للإدارة الأمريكية هو موقفها من سياسة وتوجهات الحكومة الصهيونية الحالية “المتطرفة” وموقفها من تطبيق قرارات الشرعية الدولية وأبرزها قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الاستيطان رقم 2334 معتبرا أن الوقت حان لتحويل الإدارة الأمريكية أقوالها بشأن حل الدولتين إلى حقيقة على الأرض قبل فوات الأوان، محذرا من أن السياسات الخطيرة إذا “لم يتم وقفها بضغط أمريكي جدي فإن ذلك سيؤدي إلى خروج الأوضاع عن السيطرة”على حد تعبيره.
هذا ويطالب الفلسطينيون بتحقيق دولة مستقلة إلى جانب الاحتلال على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلها الصهاينة في العام 1967، بما يشمل الضفة الغربية كاملة وقطاع غزة، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.




