الدوليالشرق الأوسط

الرئاسة الفلسطينية تحذر من تفجر الأوضاع “ليس في فلسطين فقط بل في المنطقة كلها”

حذر الناطق الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الاثنين، من إن انعدام الأفق السياسي والتصعيد الصهيوني المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته، ومواصلة تصرفات جيش الاحتلال وشرطته الاستفزازية واقتحامات المستوطنين، سيؤدي إلى تفجر الأوضاع “ليس في فلسطين فقط بل في المنطقة كلها”.

وقال إن التطورات المتسارعة نتيجة إستمرار التصعيد الصهيوني سواء في باحات المسجد الأقصى المبارك والاقتحامات اليومية للمستوطنين والاعتداءات بحق أبناء شعبنا في أحياء القدس، أو في مدن الضفة الغربية، يشكل مساسا واضحا وصارخا يثبت عدم التزام الصهاينة بالتفاهمات والاتفاقيات أو بالتعهدات والمواقف التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية، والجهود التي تبذلها أطراف فاعلة في المنطقة لمنع التصعيد.

وأضاف ابو ردينة يقول “على الجانب الصهيوني أن يعي تماما أن ما يحدث في باب العمود وغيره من أحياء القدس، وتصرفات شرطة الاحتلال تجاه المواطنين الفلسطينيين، واستمرار معاناة الأسرى وحجز جثامين القتلى، وحتى التهديدات الرسمية الصهيونية لعمليات عسكرية جديدة في غزة، ستؤدي جميعها إلى اشتعال النيران، وستضر بميزان الردع الهش أصلا”.

كما أبرز أن القيادة الفلسطينية تحمل الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، وتحذر من المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، والقدس ليست للبيع أو المساومة.

وأوضح أبو ردينة أن أية تحالفات إقليمية أو دولية فشلت في إخراج الفلسطينيين من المعادلة، والمفهوم الجديد الذي يجب أن يتطور في السياسة الأمريكية والصهيونية هو من خلال انتصار القيادة والشعب الفلسطيني على سياسة الفصل العنصري ووقف ازدواجية المعايير الذي تمارسه دول الغرب، والتي أيضا فقدت مصداقيتها أو ما تبقى منها لدى شعوب المنطقة والعالم.

وأكد في السياق أن الطريق الوحيد للأمن والاستقرار واضح تماما، وأن العنوان هو رام الله وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، ومن دون أفق سياسي على هذه الثوابت فستبقى الأمور متفجرة وخطرة، وستبقى المنطقة تعيش توترات وصراعات دون نهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى