الخارجية المصرية: بدء إثيوبيا تشغيل سد النهضة بشكل أحادي يعد “خرقا لالتزاماتها
اعتبرت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد، أن إعلان إثيوبيا البدء في عملية تشغيل سد النهضة بشكل أحادي يعد “خرقا لالتزاماتها” بمقتضى اتفاق إعلان المبادئ المُوقع في مارس 2015.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم، تعقيبا على اعلان اديس ابابا البدء بشكل أحادي في عملية تشغيل سد النهضة، وذلك بعد الشروع أحاديا في المرحلتين الأولى والثانية من ملء السد سابقا، إن “مصر تؤكد أن هذه الخطوة تعد إمعانا من الجانب الإثيوبي في خرق التزاماته بمقتضى اتفاق إعلان المبادئ لسنة 2015 الموقع من طرف رئيس الوزراء الإثيوبي”.
وبدأت إثيوبيا اليوم، عملية إنتاج الكهرباء من سد النهضة على النيل الأزرق، في مرحلة هامة من المشروع الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات.
للتذكير فإن مصر والسودان وإثيوبيا، تتفاوض منذ 2011 للتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سدّ النهضة، الذي تعول عليه إثيوبيا ليكون أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في أفريقيا بقدرة تصل إلى 6500 ميغاوات.
وفي مارس 2015, وقع قادة مصر والسودان ورئيس وزراء إثيوبيا، في العاصمة السودانية الخرطوم، اتفاق إعلان مبادئ بهدف تجاوز الخلافات.
وترى إثيوبيا أن السد “ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية”، في حين تعتبره مصر “تهديدا حيويا” لها إذ يؤمن لها النيل نحو 97 بالمائة من مواردها المائية.
ورغم دعوة مصر والسودان، إثيوبيا إلى تأجيل خططها لملء خزان السدّ حتى التوصل إلى اتّفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء خزان السد، وفي يوليو 2021، أعلنت تحقيق هدفها للعام الثاني
فيما يتعلّق بملء السد، وأن كمية المياه الموجودة كافية لبدء إنتاج الطاقة.




