
قررت الحكومة الكولومبية تعليق وقف إطلاق النار مع مقاتلي منظمة “جيش التحرير الوطني”، بعد أن نفت المجموعة المتمردة كونه جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار الثنائي الذي أعلنه الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عشية رأس السنة الجديدة، وفقا لما ذكره وزير الداخلية الفونسو برادا أمس الأربعاء.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي “في ضوء الموقف الذي اتخذه أمس جيش التحرير الوطني والذي نصح بضرورة مناقشة اتفاق وقف إطلاق النار على طاولة المفاوضات، فقد قررنا تعليق مرسوم 31 ديسمبر 2022 ومعالجته في الجولة المقبلة من المحادثات”.
وقال برادا، إن إعلان الحكومة الأولي وقف إطلاق النار جاء في أعقاب طلب “جيش التحرير الوطني” في ديسمبر، بعد أن وافقت الجماعة على الالتزام بوقف إطلاق النار من جانب واحد من 24 ديسمبر إلى 2 يناير في موسم العطلات.
وأضاف “إننا ندعو هذه المنظمة إلى إعلان هدنة يمكن التحقق منها استجابة للنداء الحتمي للمجتمعات العرقية والفلاحية للحفاظ على وقف إطلاق نار ثنائي واللاعنف على أراضيهم”.
هذا ونفت المنظمة المتمردة الكولومبية “جيش التحرير الوطني” أول أمس الثلاثاء، أي وقف لإطلاق النار ثنائي مع الحكومة في كولومبيا.
ومنذ توليه منصبه في عام 2022، اقترح الرئيس الكولومبي، أول رئيس يساري لكولومبيا، سياسة “السلام الشامل” التي تشمل مختلف الفصائل المسلحة في البلاد لإنهاء أكثر من 50 عاما من القتال الذي أودى بحياة ملايين الأشخاص.




