
أعلنت الحكومة التشادية أمس الخميس أنها أحبطت “محاولة لزعزعة الاستقرار” قام بها ضباط بهدف المساس بـ “النظام الدستوري ومؤسسات الجمهورية”.
وقال الناطق باسم الحكومة في بيان له إن “هذه الخطة رسمت من جانب مجموعة مؤلفة من 11 ضابطا في الجيش”، مشيرا إلى أن قوات الأمن بدأت بتوقيفهم اعتبارا من 8 ديسمبر الماضي.
وأكد وزير الاتصالات والناطق باسم الحكومة التشادية عزيز محمد صالح إن تحقيقا قضائيا فتح في حق هؤلاء الأشخاص بتهمة المساس بالنظام الدستوري وحيازة أسلحة نارية بطريقة غير قانونية.
يذكر أن الحوار الوطني الجامع والسيادي في تشاد صادق في اكتوبر الماضي على تسمية الفريق محمد إدريس ديبي إتنو رئيسا انتقاليا للبلاد لمدة عامين تمهيدا لإجراء انتخابات عامة بالبلاد.
وفي ختام أعمال الحوار الوطني تمت الموافقة على إمكان ترشح ديبي للانتخابات الرئاسية مع انتهاء المرحلة الانتقالية.




