الجزائر: معرض جماعي تكريمي للفنانات التشكيليات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

الجزائر- افتتح مساء السبت برواق باية بقصر الثقافة مفدي-زكرياء بالجزائر العاصمة، معرض للفن التشكيلي تحت عنوان “تعابير فنية نسوية”، بمشاركة ازيد من 50 فنانة، وذلك في إطار الاحتفالات المبرمجة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به سنويا في الثامن من شهر مارس.
وتعبر هذه الفعالية التي تنظمها “الجمعية الوطنية الفنية للنساء الجزائريات” التي ترأسها السيدة نادية حفاف عن رغبة المبدعات في إضفاء لمسة فنية على هذا الاحتفال من خلال هذه الاعمال التي تناولت مسائل تتعلق بعالم المرأة وباهتماماتها وطموحاتها.
وحضر حفل تدشين هذا المعرض، الذي يتواصل لغاية 9 مارس الجاري، عدد كبير من الفنانين التشكيليين، و ايضا وجوه فنية و ثقافية في مختلف مجالات الابداع، و ذلك تشجيعا لكل التظاهرات التي تساهم في التعريف بجهود و اعمال الفنانين و خلق تواصل مع المتلقي.
ولقد جسدت اللوحات المعروضة التي تنوعت أساليبها بين التجريدي والواقعي والخط والمنمنمات و الزخرفة، و كذا ابداعات اخرى في مجال النحت و فن التركيب مواضيع متنوعة تصب في قالب شؤون وشجون المرأة في مواجهة الصعوبات التي تعترض يومياتها. وجاء المعرض ليؤكد أيضا من خلال أعمال جميلة اللمسة المميزة للمرأة المبدعة في هذا المجال الملقب بالفن الجميل.
وأكدت الفنانة جميلة شلالي من مدينة بويرة، وهي أيضا رئيسة “جمعية ضياء الفن و الثقافة،” انها تشارك في هذه التظاهرة بلوحتين الاولى موسومة ب “حديث الروح” و ترمز الى كل انشغالات المرأة و أوجاعها و أيضا أحلامها الكبيرة فهي حسب الفنانة عبارة عن إيحاءات و البوح للترويح عن النفس. اما اللوحة الثانية فتوحي الى “العمق” خاصة في مسالة التعامل مع بعض المشاعر والاحاسيس التي تخاف المرأة من إبدائها.
و قالت من جهتها الفنانة التشكيلية سعدون ياسمينة من مدينة قسنطينة، و هي عضو في الجمعية المنظمة، انها سعيدة بالمشاركة في هذا المعرض بثلاثة لوحات مضيفة انها فرصة لكل واحدة من الحاضرات هنا للتواصل مع الجمهور و اعطاء صورة عن اعمالهن. كما اعتبرت الفنانة هذه الفعالية فرصة للمبدعات الشابات للاحتكاك بصاحبات الخبرة.
و قالت عن نفسها انها تشارك بثلاثة لوحات تتناول موضوع المرأة و تعبر عن احاسيسها و اوجاعها كما تجسد ايضا جانب من الحياة اليومية للمرأة داخل و خارج البيت. و أوضحت انها ايضا تعبر من خلال هذه اللوحات عن نفسها و كل ما يجول بداخلها كفنانة تتعامل بحس رهيف مع الاشياء.
و ابرز الفنان التشكيلي حميد سباع الذي حضر حفل تدشين المعرض تنوع الاعمال المشاركة التي تمثل كما قال عدة مدارس و أساليب من واقعية و تجريدية و أيضا البورتري، مشددا في حديثه عن تميز الاعمال التي انجزت في مجال الخط العربي و المنمنمات و الزخرفة خاصة تلك التي جادت بها ريشة الفنانة المتالقة جازية شريح.




