الجزائر تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025
انطلقت، صباح اليوم الاثنين، الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2025، تحت شعار “تنويع الاقتصاد.. إثراء للحياة”، والتي يحتضنها المركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الجزائر. واستهل هذا الحدث الاقتصادي الهام باجتماعات تقنية تحضيرا للافتتاح الرسمي، غدا الثلاثاء.
وتستضيف الجزائر التي تعدّ عضوا مؤسسا في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية للمرة الثالثة الاجتماعات السنوية للمجموعة تحت الرعاية السامية للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، وذلك بعد استضافتها دورتين في فيفري 1990 وأكتوبر2001. وينتظر حضور ما لا يقل عن 2000 مشارك من 57 دولة عضوا في المؤسسة المالية متعددة الأطراف في هذه الدورة .
وستكون هذه الاجتماعات مناسبة للمشاركين والمتدخّلين من شركاء تنمويين وقادة القطاعين العام والخاص، لبحث مواضيع مالية واقتصادية هامة تخص التنمية وتعزيز الصمود الاقتصادي، والابتكار والرقمنة كرافعة للتنمية الشاملة. كما ستشكل سانحة لتعزيز حضور الجزائر في سلاسل التمويل الإسلامي، من خلال عرض إنجازاتها في تطوير الصيرفة الإسلامية وأدوات التمويل المبتكر وفق مبادئ الشريعة الإسلامية.
ومن ضمن المواضيع المطروحة وفي برنامج الاجتماعات، التي تدوم أربعة أيام، الصيرفة الإسلامية والتحول الرقمي، وتنويع الاقتصاد من أجل تنمية مستدامة في الدول الأعضاء، وكذا تعزيز دور الأوقاف في هذه الدول. وبالإضافة إلى عقد منتدى القطاع الخاص، وإطلاق منصة الربط الخاصة بالبنك من أجل تعاون جنوب – جنوب، وكذا أزيد من 40 جلسة عمل ولقاءات عمل ثنائية تخص عالم الريادة والأعمال، إضافة إلى عقد مائدة مستديرة حول فرص الاستثمار والتجارة الحلال.
وستتوج الاجتماعات بالتوقيع على جملة من المشاريع واتفاقيات التمويل التي يوفّرها البنك الإسلامي للتنمية. ويعكس اختيار الجزائر مجددا لاحتضان هذه الاجتماعات التزام الجزائر بمبدأ التعاون متعدّد الأطراف المبني على التضامن والتنمية والازدهار المشترك، من خلال شراكاتها المتينة مع المؤسسات الدولية الرائدة وعلى رأسها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.




