الأخبارالجزائر

الجزائر تحيي اليوم الوطني للهجرة المخلّد للذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961

تحيي الجزائر، اليوم السبت، اليوم الوطني للهجرة المخلّد للذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961.

وبالمناسبة، تم اليوم على الساعة الـ 11 صباحاً، عبر كافة ربوع الوطن والممثليات الدبلوماسية الجزائرية بالخارج، الوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس. وأشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، من ولاية بومرداس، على الفعاليات الرسمية لهذه الذكرى التي حملت هذا العام شعار “من عمق الذاكرة إلى آفاق المستقبل”.

وتأتي هذه الوقفات تطبيقاً لقرار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، القاضي بترسيم الوقوف دقيقة صمت في هذا التاريخ من كل سنة، عبر كامل التراب الوطني والممثليات الدبلوماسية والقنصلية للجزائر بالخارج، وفاءً للأرواح الزكية لشهداء هذه المجازر.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد أكد في رسالته أمس، التي وجهها للشعب الجزائري بمناسبة اليوم الوطني للهجرة المخلّد للذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 / 2026، أنه يوم يستعيد فيه الجزائريون بإجلال تضحيات قادة النضال الوطني في المهجر، ووطنية جيل من العمال الذين، ورغم ظروفهم القاسية في تلك الحقبة، أبانوا عن ارتباطهم بالثورة بروح من التحدي لكل أشكال التعسف، وبالإصرار على الاندماج الكامل في الكفاح المرير الذي كانت الجزائر تخوضه، وتدفع ثمناً باهظاً من دماء الشهداء في سبيل استرجاع الاستقلال والسيادة الوطنية.

وأعرب الرئيس عن اعتزازه بروح الوفاء والالتزام الوطني التي ما زالت تسري في ضمير كل جزائرية وجزائري من الجالية في العالم أجمع، مجدداً التأكيد على حرص الدولة التام للسهر على حمايتهم، ورعاية مصالحهم، وإحاطة حركة تنقلات مواطنيها وأسرهم بالطمأنينة والتسهيلات، لضمان تواصلهم الدائم مع بلدهم وارتباطهم بأرض العزة والإباء.

وأكد رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، أن تضحيات شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 ستظل صفحة خالدة في تاريخ الجزائر المنتصرة، وشاهداً على صمود شعب لا ينكسر.

وكتب ناصري عبر حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة الذكرى الـ 65 لمظاهرات 17 أكتوبر: “في اليوم الوطني للهجرة، نستحضر بكل إجلال ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، حين واجه الجزائريون بصدور عارية القمع الاستعماري، متمسكين بحقهم في الحرية والاستقلال”. وأضاف: “ستظل تضحياتهم صفحة خالدة في تاريخ الجزائر المنتصرة، وشاهداً على صمود شعب لا ينكسر.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى