
ترأست الجزائر، ممثلة بوزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف، اليوم الاربعاء بالعاصمة النمساوية فيينا، أشغال اجتماع المجلس الوزاري لصندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد)، وذلك فيإطار توليها رئاسة هذه الهيئة لمدة سنة.
وقد تسلمت الجزائر رئاسة المجلس الوزاري للصندوق من جمهورية فنزويلا خلال أشغال الدورة السنوية للمجلس، في خطوة تعكس الثقة التي تحظى بها داخل هذه المؤسسة المالية والتنموية الدولية التابعة للدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).
ويكتسي تولي الجزائر رئاسة المجلس أهمية خاصة، كونه يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس صندوق الأوبك للتنمية الدولية سنة 1976، وهي محطة تاريخية تستحضر الدور المحوري الذي لعبته الجزائر في مسار إنشاء هذه المؤسسة التنموية الدولية.
ويعود هذا الدور إلى قمة رؤساء دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) التي احتضنتها الجزائر سنة 1975، والتي شكلت منعطفا هاما في تعزيز التعاون والتضامن بين الدول النامية، وأسفرت عن إطلاق المبادرة التي أفضت إلى إنشاء صندوق الأوبك للتنمية الدولية سنة 1976.
وتجسد رئاسة الجزائر للمجلس الوزاري لصندوق “أوفيد” التزامها المتواصل بدعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي، بما ينسجم مع المبادئ التي قام عليها الصندوق منذ تأسيسه، والمتمثلة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدول الشريكة والمساهمة في تحقيق الازدهار المشترك على المستوى العالمي.
كما تمثل هذه المناسبة فرصة لتجديد التأكيد على مكانة الجزائر ودورها الفاعل داخل المؤسسات الاقتصادية والتنموية الدولية، ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة




