
تجتمع اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية الجزائرية، سهرة اليوم الجمعة بدار الإمام بالمحمدية “الجزائر العاصمة”، وهذا لترقب هلال شهر رمضان.
وستجتمع لجنة الأهلة بدار الإمام التي تحمل اسم الشيخ العلامة عبد الرحمان الثعالبي وتعد صرحا دينيا يتخرج منه سنويا مئات الأئمة والإطارات الدينية برتب مختلفة.
ويعود تأسيس دار الإمام إلى سنة 2003، حيث كانت حينها معهدا للتكوين المتخصص لتتحول لاحقا إلى ما يعرف اليوم بالمدرسة الوطنية لتكوين وتحسين المستوى لإطارات ادارة وزارة الشؤون الدينية والاوقاف.
وعن مهام المدرسة، أوضح مديرها بن عزوز حمزة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أنها تضمن التكوين التحضيري لإطارات القطاع، وذلك لكل من رتب إمام استاذ وإمام أستاذ رئيسي والمرشدات الدينيات ووكلاء الأوقاف.
وبلغ تعداد الاطارات الدينية التي تخرجت من دار الامام خلال السنة الماضية 161 من مختلف الرتب، فيما عرفت هذه السنة تخرج دفعة من 115 إمام أستاذ.
وإلى جانب التكوين التحضيري، توفر المدرسة تربصات لتحسين المستوى لذات الأسلاك، إضافة إلى سلك المفتشين الدينين وتوفر لقاصديها 150 سريرا خلال فترة اقامتهم، وهي طاقة الايواء التي تضاف إلى طاقة استيعاب تزيد عن 500 مقعد بالنسبة لقاعات المحاضرات الثلاث التي تضمها.
وأضاف عزوز أنه من بين المهام الأساسية للمدرسة أيضا “المشاركة في تصور وإعداد برامج التكوين في المعاهد الوطنية للتكوين المتخصص الموزعة عبر الوطن، الى جانب المبادرة بالبحث البيداغوجي لترقية الخطاب المسجدي وتطوير الخدمات التي يقدمها المسجد، ناهيك عن إعداد الدراسات والبحوث المختلفة في المجال الديني”.




