رياضة

ويلز تسحب دعمها لترشح إنفانتينو لرئاسة الفيفا مجددا

أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم، اليوم الاثنين، سحب دعمه لترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو لولاية جديدة تمتد بين عامي 2027 و2031، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط على رئيس الهيئة الكروية العالمية عقب فشل مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وكان الاتحاد الدولي قد تراجع، الجمعة الماضية، عن خطته الرامية إلى جمع نحو 4.2 مليار دولار من مستثمرين في القطاع الخاص، عبر بيع قرابة 20 بالمائة من كيان جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لعدد من المسابقات، وفي مقدمتها كأس العالم، وذلك بعد معارضة واسعة من مختلف الأطراف المعنية.

وأثار إلغاء المشروع تساؤلات بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي أعلن في أبريل الماضي عزمه الترشح لولاية رابعة على رأس “الفيفا”، في ظل تنامي الانتقادات الموجهة إلى أسلوب إدارته.

وأوضح الاتحاد الويلزي، في بيان رسمي، أن الإخفاقات الأخيرة في مجالات الحوكمة والقيادة وإدارة أصحاب المصلحة والاتصال أفقدت إنفانتينو ثقة الاتحاد، مؤكدًا أن عدم وضع مصالح كرة القدم في مقدمة الأولويات يمثل إخفاقًا لا يمكن القبول به.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما ذكرت وكالة “رويترز” أنها تواصلت مع “الفيفا” للحصول على رد.

ويأتي الموقف الويلزي في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة، بعدما أعلن كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) فقدانهما الثقة في قيادته.

ورحب “اليويفا” بإلغاء مشروع بيع الحقوق التجارية، دون أن يؤكد التقارير التي تحدثت عن دراسة اتخاذ إجراءات قانونية ضد “الفيفا”، مكتفيًا بالإعلان عن إصدار أمر بحفظ الوثائق والرسائل الإلكترونية والبيانات ذات الصلة، تحسبًا لأي تحقيقات محتملة.

وكان إنفانتينو قد تولى رئاسة “الفيفا” عام 2016 خلفًا للسويسري سيب بلاتر، قبل أن يعاد انتخابه مرتين بالتزكية. وبينما كانت حظوظه في الفوز بولاية جديدة تبدو كبيرة، يرى خبراء نقلت عنهم “رويترز” أن الجدل الذي رافق خطة بيع الحقوق التجارية كشف عن اتساع رقعة الاستياء داخل الاتحاد الدولي، وهو ما قد يزيد من تعقيد موقفه قبل انعقاد الجمعية العمومية للفيفا في مارس المقبل بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى