
رحب المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، باتفاق طرفي الأزمة اليمنية على تبادل الأسرى، معتبرا إياها “خطوة إيجابية لبناء الثقة”.
وأعرب رشدي، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، عن التطلع لأن تنتهي معاناة جميع الأسرى والمختطفين قريبا، وأن يكون ذلك الاتفاق مقدمة لتحسين الظروف الإنسانية في اليمن بعد طول المعاناة التي سببتها الحرب للملايين في كافة أنحاء البلاد.
واعتبر المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة لإعلاء قيم التسامح والسلام، متمنياً الإقدام على مبادرات لإطلاق سراح المزيد من الأسرى، والعمل بشكل جاد على صعيد تخفيف المصاعب الإنسانية التي يواجهها السكان.
وبدأت هذا الشهر مفاوضات في مدينة برن بسويسرا بين ممثلين عن الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، بإشراف الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد ثمانية سنوات من الحرب.
وقد توصل مفاوضو الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله” المسلحة (الحوثيون) في سويسرا، أول أمس الإثنين إلى اتفاق على تبادل 887 أسيرا ومحتجزا بعد جولة من المفاوضات استمرت 10 أيام، برعاية أممية وبمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.




