
احتضنت جزيرة لاس بالماس بجزر الكناري بإسبانيا، أمس الإثنين، أشغال الملتقى الجامعي حول الثقافة الصحراوية، الذي شكل مناسبة لاستعراض الوضعية التاريخية والقانونية للصحراء الغربية وكذا استحضار بطولات الشعب الصحراوي ونضاله من أجل الاستقلال.
وأفادت وكالة الأنباء الصحراوية، بأن الملتقى الذي احتضنته جامعة لاس بالماس دي كران كناريا، نظم برئاسة لويس سيرا رئيس الجامعة، وبمشاركة وفد صحراوي بقيادة، خطاري حمودي رئيس جامعة التفاريتي.
وفي كلمة له بالمناسبة، تطرق رئيس جامعة التفاريتي، لواقع المنظومة التربوية الصحراوية وكافة الأطوار التي مرت بها.
كما تم خلال اللقاء، تنظيم مائدة مستديرة حول “الوضعية التاريخية والقانونية للصحراء الغربية”، قدمها كل من كارميلو راميريث، مدير التعاون بالكابيلدو دي لاس بالماس دي كران كناريا، رفقة الأستاذين كارميلو فاليه وخيرمان سانتانا، من الجامعة المستضيفة.
من جانبه قدم الأستاذ خوان كارلوس، من جامعة مدريد المستقلة كتاب ”الشعراء والقصيدة في الصحراء الغربية” باللغة الإسبانية والذي تعرض لقصائد 13 شاعرا صحراويا، مركزا على المواضيع التي تناولها هؤلاء الشعراء في أغراض مختلفة وخاصة بطولات وملامح الشعب الصحراوي.
مائدة مستديرة ثانية تم تنظيمها في إطار الملتقى كانت حول “التعاون الإنساني مع الشعب الصحراوي، نشطها جين طايرا، مكلف بالتعاون والعلاقات الدولية لجامعة لاس بالماس.
وقد تم التأكيد خلال الملتقى على دعم ومساندة الشعب الصحراوي حتى تحقيق أهدافه النبيلة في الحرية والاستقلال.




