
يعتبر الحريق الذي اندلع في “سيرا دا استريلا”، أكبر منطقة محمية في البرتغال، هو الأكبر في البلاد منذ عام 2018 , حسبما أفاد المعهد البرتغالي للحفاظ على الطبيعة والغابات أمس الاثنين.
وتسبب الحريق الذي استمر 10 أيام في إصابة 26 شخصا، ودمر أكثر من 16 ألف، مع استمرار تسجيل انتشار جديد له أمس الاثنين.
ووفقا لوكالة الحماية المدنية البرتغالية، تم حشد قرابة 1700 رجل إطفاء لمكافحة الحريق بدعم من أكثر من 500 مركبة و17 طائرة.
وقال أندريه فرنانديز، القائد الوطني لوكالة الحماية المدنية، في مؤتمر صحفي، إن الحريق “محتدم في العديد من المناطق، وبالغ الشدة”, مضيفا ان عمال الإغاثة يقومون بإخلاء القرى المهددة بالحريق، وفرض قيود على التحرك في هذه المناطق.
وحسب المعهد، فإن نصف أكبر 10 حرائق في السنوات الخمس الماضية حدثت هذا العام.
وتعاني البرتغال من موجات من الحرارة المرتفعة والجفاف الشديد، مما تسبب في اندلاع حرائق في عدة أجزاء من البلاد.
الجزائر/ وكالات




