الأخبارالشرق الأوسط

الاحتلال الصهيوني يصعّد إرهابه ضد الأسرى المحررين وعائلاتهم

منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 19 جانفي الماضي، يواصل الاحتلال الصهيوني سياسة الإرهاب الممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين المحررين وعائلاتهم، حيث تشمل هذه الانتهاكات التهديد بالقتل، إعادة الاعتقال، واقتحام المنازل وتخريبها.

وأكد المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، أن الاحتلال يسعى لضرب رمزية الأسرى الفلسطينيين ومكانتهم في المجتمع، من خلال حملة تضييق وتهديدات تطولهم حتى بعد الإفراج عنهم. وأوضح أن جيش الاحتلال لم يكتفِ بعمليات الاقتحام، بل أصدر تحذيرات مشددة للعائلات بعدم إقامة احتفالات بمناسبة الإفراج عن أبنائهم، وعدم رفع أي راية أو علم، بل وهدد بقصف أماكن تجمع المهنئين.

وأشار النجار إلى اقتحام منزل الأسير المحرر عمار الشوبكي في قلقيلية، حيث تعرض أشقاؤه للاعتداء، كما تم اقتحام منزل الأسير رائد بدوان في بلدة بدو عشية الإفراج عنه، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ونقله إلى المستشفى. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة أثناء استقبال الأسير فهد الصوالحي، وأطلقت الرصاص بهدف قتله.

وأضاف أن الاحتلال احتجز أحد الأسرى المحررين في الخليل بعد يومين فقط من الإفراج عنه أثناء توجهه للعلاج، حيث تعرض للتنكيل رغم معاناته من إصابات بليغة. كما تم استدعاء الأسيرة المحررة أشواق عوض للتحقيق في معتقل “عتصيون”، وهي ممارسة تكررت مع العديد من الأسرى المحررين.

وحذر النجار من إمكانية إعادة اعتقال المحررين بموجب أمر عسكري صهيوني صادر عام 2009، والذي يتيح استكمال عقوبات الأسرى المفرج عنهم بصفقات تبادل استنادًا إلى “ملفات سرية”. وأكد أن هذه السياسة ليست جديدة، لكنها تصاعدت خلال السنوات الأخيرة، وامتدت من القدس إلى جميع المدن الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى