
دعا الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المفاوضات ما بين طرفي النزاع في السودان من أجل التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، مطالبا بالسماح بوجود دائم للأمم المتحدة في دارفور، غربي السودان.
وذكر الاتحاد الأوروبي، في بيان له مساء أمس الجمعة، أنه “سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لإنهاء معاناة الشعب السوداني وإيجاد حل سلمي ومستدام للنزاع”، مؤكدا أنه سيعمل على “دعم الحوار بين الجماعات السياسية المدنية السودانية بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الإفريقي والهيئات الأخرى المعنية بالنزاع”.
وطالب البيان أطراف النزاع باتخاذ “تدابير ملموسة” لحماية المدنيين والالتزام بالقانون الإنساني الدولي وضمان وصول المساعدات الإنسانية “فورا دون قيد أو شرط أو عوائق بما يتوافق تماما مع القانون الإنساني الدولي”.
كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى “عدم فرض أي رسوم إدارية أو ضرائب على المنظمات الإنسانية والتعجيل بإصدار وتجديد التأشيرات وتصاريح السفر ومنع الطرد التعسفي للعاملين في المجال الإنساني”.
وكانت الأمم المتحدة أكدت أن السودان يعيش أكبر أزمة إنسانية في الوقت الراهن جراء النزاع المتواصل بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.




