دقت هيئات حقوقية صحراوية ناقوس الخطر مجددا إزاء الأوضاع الصحية المتدهورة التي يعيشها الأسرى المدنيون الصحراويون ضمن مجموعة “إكديم إيزيك” داخل سجون الاحتلال المغربي، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحماية هؤلاء الأسرى من بطش سلطات الاحتلال.
وفي هذا الإطار، أدانت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من طرف المغرب، في بيان لها، ما يتعرض له هؤلاء الأسرى داخل سجون الاحتلال المغربي، “ما يستدعي تضامنا مطلقا وتدخلا عاجلا”.
وعبرت الجمعية عن قلقها البالغ من حرمان المعتقلين الصحراويين من حقوقهم الأساسية وفي مقدمتها الحق في العلاج والرعاية الصحية، وهو ما دفع بعدد من الأسرى الى الدخول في إضراب عن الطعام، احتجاجا على ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة.
واستدلت في هذا الإطار بالإضراب عن الطعام الذي قام به الأسيران المدنيان الصحراويان عبد الجليل لعروصي وعبد الله لخفاوني يومي 5 و6 يونيو الجاري، احتجاجا على استمرار الإهمال الطبي داخل السجن وحرمانهما من حقوقهما المشروعة.
كما أعربت الجمعية عن “بالغ قلقها” إزاء شروع الأسير المدني الصحراوي النعمة أسفاري في إضراب مفتوح عن الطعام، أمس الاثنين، احتجاجا على الأوضاع التي يعيشها داخل السجن واستمرار حرمانه من حقوقه الأساسية.
وحملت الجمعية ذاتها دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الأسرى المدنيين الصحراويين، منددة باستمرار اعتقالهم وسياسة الإهمال الطبي والتضييق والاستهداف التي يتعرضون لها داخل السجون المغربية، داعية كافة المنظمات الحقوقية الدولية والهيئات الأممية إلى التدخل العاجل من أجل ضمان حق الأسرى المدنيين الصحراويين في العلاج والرعاية الصحية، ومراقبة أوضاعهم داخل سجون الاحتلال.
من جهتها، أعربت رابطة حماية السجناء الصحراويين في السجون المغربية عن “قلقها العميق” تجاه الظروف المأساوية التي يعاني منها الصحراويون في سجون الاحتلال المغربي، منددة بالانتهاكات الجسيمة التي تطول حقوقهم المشروعة.
ودعت الرابطة الصحراوية المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل من أجل ضمان تمكين هؤلاء المعتقلين من التمتع بكافة حقوقهم العادلة والمشروعة والضغط من أجل وضع حد للانتهاكات التي تطالهم.
(وأج)




