
أفادت وكالات تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن المناخ والصراعات والاضطرابات الاقتصادية أعاقت الجهود المبذولة للحد من الجوع العام الماضي، ما أثر على نحو 9 بالمئة من سكان العالم.
وحذر تقرير أممي جديد، من أن العالم لا يزال بعيدا جدا عن تحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة، وهو القضاء على الجوع بحلول عام 2030″.
وصدر التقرير عن خمس وكالات متخصصة تابعة للأمم المتحدة، وهي منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية.
وأظهر التقرير أن العالم قد تراجع 15 عاما إلى الوراء، حيث بلغت مستويات النقص الغذائي معدلات قريبة مما كانت عليه خلال الفترة 2008-2009، موضحا أن عددا كبيرا من الأشخاص لا يزالون يعانون انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، مع ثبات مستويات الجوع العالمية للعام الثالث على التوالي. فقد عانى ما يقارب من757 مليون شخص من النقص الغذائي في عام 2023، بزيادة تقارب 152 مليونا عن عام 2019.
وأشار التقرير إلى أن نسبة السكان الذين يواجهون الجوع في إفريقيا واصلت ارتفاعها بمعدل 20.4 في المائة، فيما ظلت ثابتة في آسيا بنسبة ارتفاع 8.1 في المائة، لكن هذا يظل تحديا كبيرا، إذ تضم المنطقة أكثر من نصف من يواجهون الجوع على مستوى العالم.




