
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن أسفه لمقتل عشرات المدنيين جراء استمرار الأعمال العدائية في إقليم كردفان بالسودان خلال الأسبوع الماضي.
وذكرت مفوضية حقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 60 مدنيًّا قتلوا في هجمات شنتها قوات الدعم السريع على بلدة بارا بولاية شمال كردفان منذ 10 يونيو، فيما تحدثت منظمات مجتمع مدني عن سقوط نحو 300 قتيل في هذه الهجمات.
وقال تورك في بيان أصدره أمس الخميس: “من المؤسف أنه بعد أكثر من عامين على اندلاع النزاع، لا تزال الأطراف المتحاربة في السودان تُظهر استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين وسلامتهم”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير عن حشد قوات الدعم السريع لشن هجوم على مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وسط مخاوف من كارثة إنسانية جديدة.
كما أعرب تورك عن قلقه إزاء سلامة المدنيين في مدينة الفاشر بشمال دارفور، عقب سلسلة من الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع مؤخرًا، بما في ذلك هجوم بري وقع في 11 و12 يوليو، وأفادت التقارير بسقوط ضحايا مدنيين.
وحذر من أن تصاعد العمليات العدائية في شمال دارفور وكردفان سيؤدي إلى مزيد من المعاناة الإنسانية، في نزاع أودى بحياة الآلاف وتسبب بكارثة إنسانية غير مسبوقة.




