
طالب منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث ، اليوم الأربعاء، باتخاذ إجراءات فورية “لوقف المذبحة” في غزة، بعد أن داهمت قوات الاحتلال أكبر مستشفى في الأراضي الفلسطينية.
وقال مارتن غريفيث، في بيان “بينما تصل المذبحة في غزة إلى مستويات جديدة من الرعب كل يوم، يواصل العالم المشاهدة بصدمة بينما تتعرض المستشفيات لإطلاق النار، ويموت الأطفال الخدج، ويُحرم السكان بأكملهم من وسائل البقاء الأساسية. ولا يمكن السماح باستمرار هذا الأمر”.
وجاء تصريح غريفيث اليوم في أعقاب اقتحام جيش الاحتلال صباح اليوم الأربعاء لمستشفى الشفاء، في غزة.
وأفادت إذاعة الاحتلال، بأنه لم يوجد في المستشفى أي مؤشر على وجود محتجزين، مشيرة إلى أن الجيش سيواصل عمليات المسح فيه.
وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية تابعة لها دانت في وقت سابق الأربعاء اقتحام جيش الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، لمستشفى الشفاء في قطاع غزة المحاصر، معربة عن قلقها العميق للاقتحام والتوغل البري في القطاع.
فقد دانت الأمم المتحدة اقتحام جيش الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي في غزة ووصفته بأنه “مروع”.
وعبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ من اقتحام مستشفى الشفاء في قطاع غزة المحاصر، والذي يخضع لعمليات قصف عنيفة وتوغل منذ نحو 40 يوما.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم إن “التقارير عن التوغل العسكري في مستشفى الشفاء تثير القلق العميق”.
من جهتها، دعت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” كاثرين راسل من غزة، اليوم الأربعاء، إلى “إيقاف هذا الرعب”.
ونددت مديرة اليونيسف في بيان بالمشاهد المفجعة التي رأتها خلال زيارة قامت بها إلى قطاع غزة، مطالبة بـ”إيقاف هذا الرعب”.
وقالت راسل، التي زارت جنوب القطاع “إن ما رأيته وسمعته كان مفجعا. لقد تحملوا القصف والخسارة والنزوح المتكرر. داخل القطاع، لا يوجد مكان آمن ليلجأ إليه أطفال غزة المليون”.



