الأمم المتحدة تؤكد أن حصار شمال غزة ينتهك القوانين الدولية

أكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن الحصار المفروض على شمال قطاع غزة الفلسطيني يعكس عدم احترام القانون الدولي.
وفي مؤتمر صحفي، أشار حق إلى تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الذي وثق الدمار الذي تسبب به الهجمات الصهيونية في غزة.
وأضاف: “الدمار الكبير الناتج عن الحصار في شمال غزة يشير إلى أن الحرب تُشن دون مراعاة للقانون الدولي، حيث العائلات هناك محاصرة ولا تستطيع الحركة”.
وأوضح حق أن عدد السكان المتواجدين حالياً في جباليا يتراوح بين 50 إلى 70 ألف نسمة، كما نزح حوالي 63 ألف شخص من الشمال إلى وسط القطاع بعد الهجمات.
وعند سؤاله عن رسالة الأمم المتحدة إلى سكان شمال غزة، قال حق: “نواصل العمل من أجلهم ونسعى لجعل العالم يسمع احتياجاتهم ويرى معاناتهم”.
وأكد أن موظفي الأمم المتحدة يواجهون تحديات كبيرة أثناء أداء واجباتهم في غزة.
يستمر القصف والتوغل الصهيوني في مختلف مناطق محافظة شمال غزة، في الوقت الذي تسعى فيه القوات المحتلة لإخلاء المنطقة من السكان عبر التهجير القسري.
ومنذ 5 أكتوبر الجاري، بدأت القوات الصهيونية عمليات قصف غير مسبوقة لمخيم وبلدة جباليا، تلتها إعلان عن اجتياح المنطقة بحجة “منع حركة حماس من استعادة قوتها”، في حين يرى الفلسطينيون أن الهدف الحقيقي هو احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
يستمر الكيان الصهيوني المجرم في هذا العدوان متجاهلا قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية لإنهائه فوراً، وكذلك أوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.




