رياضة

استقالة لامور تهز «فيفا»

سحب الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم رسمياً دعمه لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري جياني إنفانتينو (56 عاماً)، الذي يواجه انتقادات حادة على خلفية خطته المثيرة للجدل، التي تم التخلي عنها لاحقاً.

وتقضي الخطة بفتح «فيفا» أمام المستثمرين من القطاع الخاص، وذلك قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية للهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية، والمقرر إجراؤها في المغرب خلال شهر مارس المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي إيان ماكسويل، في تصريحات إعلامية نقلها موقع «Journal de Québec» الكندي: “لن يصوّت الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم لجياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة. وهذا يتماشى مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، وقد تمسّكنا بهذا الموقف طوال الوقت”.

وأضاف ماكسويل: “من الواضح وجود إخفاقات في الحوكمة، وانعدام للشفافية، وانعدام للحوار مع الاتحادات الأعضاء، وهذا أمر يجب علينا تصحيحه”.

وتابع: “يجب أن تتغيّر الشفافية والحوكمة، أما شكل هذا التغيير ومضمونه فلا يزال قيد النقاش”.

ثقة مفقودة

وشهدت الأيام الماضية سحب العديد من الاتحادات دعمها فعلياً لجياني إنفانتينو، رغم كونه المرشح الوحيد الذي أعلن نيته المنافسة في الانتخابات، ومن بينها اتحادات إنجلترا وأيرلندا وويلز.

وأكدت اتحادات قارية، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم «إيه إف سي»، في رسالة مفتوحة مشتركة الأسبوع الماضي، أن «كرة القدم لا تنتمي إلى أي فرد».

وأضافت الهيئات الثلاث المعارضة أن «عندما تُكسر الثقة بالخداع، وعندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي أوكلت إليه السلطة، فإنه يتخلى عن هذا الواجب».

وفي تطور جديد، أكدت صحيفة «تليغراف» البريطانية استقالة الفرنسي كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في «فيفا»، من منصبه.

وكان لامور قد نشر رسالة في بداية أزمة خطة فتح «فيفا» أمام رأس المال الخاص، أكد فيها أن القرار اتخذه إنفانتينو بمفرده، ليصبح بذلك أحد أبرز الأصوات من داخل الاتحاد الدولي التي انتقدت علناً الخطوة التي كان رئيس «فيفا» يعتزم تطبيقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى