اتحاد طلبة المغرب يدعو للدفاع عن الجامعة من خطر التطبيع

دعا الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, كل مكونات الجامعة المغربية دون استثناء, إلى تحمل مسؤوليتها في الدفاع عن ما تبقى من مقومات الجامعة في المملكة, وما تبقى من كرامة الطالب وكل المتضررين من السياسات المخزنية التخريبية, كما دعا إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود دفاعا عن الجامعة من تسونامي التطبيع وخطر الاختراق الصهيوني.
و قالت الكتابة الوطنية لاتحاد طلبة المغرب في بيان لها, إن “الجامعة المغربية تشهد استمرار تسونامي التطبيع, الذي كان آخره توقيع رئيس جامعة عبد المالك السعدي على اتفاقية مع جامعة صهيونية”. وأوضح البيان, أن “هذه الخطوة تأتي بعد سلسة من الخطوات التطبيعية التي سقطت فيها مجموعة من المؤسسات الجامعية, خاصة بعدما سارع وزير التعليم العالي نفسه لتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة تعليمية صهيونية, في مشهد يبرز حجم السعي إلى اختراق نخب الجامعة لتوظيفها وتطويعها في الاتجاه الذي يخدم مصلحة الكيان الغاصب”.
وفي الوقت الذي تنشغل فيه الوزارة المغربية والجامعات في المبادرات الشكلية والخطوات التطبيعية, يضيف البيان, “ارتقى الطالبان حسام بودهان, وحمزة الكمبري شهيدين داخل الحي الجامعي بوجدة, بسبب اندلاع حريق تسبب فيه إهمال ممنهج للأحياء الجامعية (…) بعد أن تركت في أيدي مدراء معمرين من وزارة الداخلية “.
و ابر ز البيان, “أن هذه الفاجعة كانت سببا جديدا لتسليط الضوء على حجم المعاناة التي يتعرض لها الآلاف من الطلاب ممن اختاروا الإقامة بهذه الأحياء التي صارت تخرج الأموات (..)”.
وندد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالخطوات التطبيعية الذي يقوم بها بعض عمداء و رؤساء الجامعات, وجرهم عن سبق إصرار الجامعة نحو الخراب الحتمي”. كما جدد دعوته لكل الجسم التربوي والجامعي, بكل مكوناته إلى “رفض هذه الخطوات التطبيعية, ورصدها وحصارها ثم عزلها, حماية للجامعة من الخطر الصهيوني”.




