أكد رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، محمد إسلامي، أمس الأربعاء أنه لا توجد أي نشاطات أو مواقع نووية غير معلنة في إيران، حسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (ايسنا).
وأضاف إسلامي في تصريح له للصحافة على هامش اجتماع للحكومة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت لها أيضا عدة تصريحات في هذا الاتجاه.
وأكد أن التفاعلات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ما زالت مستمرة، وأعلن المدير العام للوكالة رافائيل غروسي رغبته في التواجد في إيران.
وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية “منذ 20 عاما وهم يوجهون الاتهامات، وجميع المفاوضات التي جرت خلال العشرين عاما الماضية أصبحت وثيقة تحت عنوان خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي).
وتابع” لقد انسحبوا من الاتفاق النووي والآن يريدون العودة مرة أخرى، ولكنهم ما زالوا يصرحون تلك الاتهامات رغم وجود الاتفاق النووي “.
وفي 17 نوفمبر الماضي تبنى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا اقترحته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا يدعو طهران إلى التعاون مع محققي الوكالة فيما يخص” آثار يوناريوم “مفترضة تم اكتشافها في عدة مواقع” غير معلن عنها “فيما نفت طهران مرارا كل هذه المزاعم.




