
يشارك الجزائري الياس بودغزدام في مهرجان المقاتلين المحترفين المقرر بالعاصمة السعودية (الرياض) من 6 إلى 10 مايو والذي سيسجل إنطلاق الموسم الافتتاحي لرابطة المقاتلين المحترفين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحضور مميز لأبطال ونجوم العالم في هذا الفن القتالي المختلط.
وسيواجه الياس بودغزدام يوم 10 مايو، المصري حسن مندور في وزن الديك، وهي المنازلة التي تندرج في سلسلة من المقابلات المبرمجة بالمناسبة بين نخبة من المقاتلين في وزني الريشة والديك.
وتقام المنازلات بنمط الاقصاء وصولا إلى الادوار النهائية وفي أربع جولات.
هذا المهرجان الذي سيشارك فيه أفضل المقاتلين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ستكون انطلاقته من الرياض ثم يتوجه المقاتلون إلى أهم العواصم القتالية وفقا لمعايير تسويقية وفنية تحددهارابطة المقاتلين المحترفين للمنطقة.
وعشية مشاركته في هذا الموعد الرياضي الهام الذي تبلغ مجموع جوائزها مليون دولار، نشط المقاتل الجزائري، بودغزدام ندوة صحفية من الرياض بتقنية الزوم خص بها الصحافة الجزائرية، تحدث فيها عن استعداداته لهذا الموعد الرياضي الهام الذي سيسعى فيه إلى تشريف الالوان الجزائرية والتألق في رياضة يعشقها والتي يعتبرها لعبة تحتاج إلى العقل بجانب التكوين العضلي والتدريبالمستمر.
وقال بودغزدام للصحافيين المشاركين في الندوة: ” أنا جد سعيد بتواجدي أمامكم لأول مرة في مشواري الرياضي في هذا الفن القتالي. وأمامكم أعلن جاهزيتي التامة لهذا الموعد الرياضي الهام ولرفع الراية الجزائرية ومواصلة مسيرتي المظفرة المليئة بالانتصارات. فمهرجان المقاتلين المحترفين هو حلم من أحلامي وأريد التتويج بلقبه وترك بصمة لي في هذا الفن القتالي. في رصيدي 24 منازلة فزت ب18 منها وهي حصيلة مقبولة بالنسبة لشخصي. فموعد الرياض هام جدا لأنه في حالة تحقيقي نتيجة جيدة ستفتتح لي إمكانية التنافس على اللقب العالمي في الاختصاص مستقبلا”.
وعن منافسه المصري، أوضح المقاتل الجزائري أنه ليست معلومات عنه ولا يركز عليها. ” أنا لا يهمني المنافس بقدر ما تهمني لياقتي وامكانياتي ومؤهلاتي الشخصية. فكل ما أشارك في موعد رياضي يكون هدفي واحد هو الصعود على منصة التتويج ليس إلا. فأي مقابلة أجريها هدفي فيها هو الفوز بها بغض النظر عن المنافس الذي يكون في وجهتي”.
وأضاف المتحدث أن استعداداته لمهرجان المقاتلين المحترفين كانت كلها في دبي تحت معاينة ومراقبة أخوه الاكبر “أمين” الذي يشرف على تدريباته والذي يسهر على إيصال إلياس إلى مستوى فنيوتقني كبير، يضاهي مستوى من سبقوه إلى هذا الفن القتالي.
وختم الياس بودغزدام حديثه بتمنياته أن يكون في مستوى تطلعات المناصرين الجزائريين في موعد الرياض وكذلك أن ينازل يوما ما في بلده وأمام أبناء بلده، مبديا في ذات الوقت استعداده للمساهمة في ترسيم هذه الرياضة في الجزائر على غرار الرياضات الاخرى، والمشاركة في أي مشروع لتنظيم تظاهرة في هذه الرياضة المدرجة في الفنون القتالية المختلطة.




