
تتواصل عملية التصويت بالنسبة للهيئة الناخبة للجالية الجزائرية المقيمة بمدينة مرسيليا الفرنسية، في إطار الانتخابات التشريعية، في ظروف جيدة، وسط تنظيم محكم، وفقا لما أكده، اليوم الثلاثاء، منسّق السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات للمنطقة الجغرافية 3 (جنوب فرنسا)، جمال بدرة جمال.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح بدرة أن مراكز الاقتراع التي كانت قد فتحت أبوابها أمام أبناء الجالية الجزائرية، السبت الماضي، تشهد “إقبالا متزايدا” على مراكز التصويت للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة الجغرافية الثالثة (جنوب فرنسا) تشمل سبع مقاطعات، وهي بوردو، سانت اتيان، ليون، تولوز، مونبيليه ومارسيليا ونيس.
ولفت ذات المسؤول إلى أنه وعلى الرغم من موجة الحر الشديدة التي تجتاح فرنسا منذ عدة أيام والتي أثرت على تنقل الناخبين، غير أن هؤلاء حاضرون ويعبّرون عن وفائهم لوطنهم الأم، فيما من المنتظر أن يتصاعد الإقبال على مكاتب التصويت مع نهاية الأسبوع، وعلى وجه أخص يوم 2 يوليو، تاريخ الاقتراع داخل البلاد.
وأفاد بدرة بأنه تم فتح 18 مكتبا للتصويت بمرسيليا، 6 منها تقع بمقر القنصلية ومكتبان بالأحياء الشمالية لذات المدينة، والتي يرتكز بها العدد الأكبر من أفراد الجالية الجزائرية، بالإضافة إلى 10 مكاتب أخرى تم فتحها بالمدن المجاورة لمرسيليا، على غرار سانت أوبان (ايكس اونبروفانس) صالون دوبروفانس وفيترول ومارتيج وايستر ومقاطعة فوكلوز.
وحسب منسّق السلطة، فقد تم تجنيد كافة الوسائل المادية والبشرية لإنجاح هذا الاستحقاق الذي يمثل “محطة مهمة في المسار السياسي للبلاد”، مشددا على ضرورة مشاركة أفراد الجالية الجزائرية في هذا الموعد الوطني، وممارسة حقهم وواجبهم في انتخاب ممثليهم في الغرفة السفلى للبرلمان.
وتتنافس في هذه التشريعيات 12 قائمة بمرسيليا، منها 10 تابعة لأحزاب سياسية وقائمتان حرّتان.
وأج




