إعادة إحياء الفن الإفريقي المعاصر في بينالي داكار

افتتح الرئيس السنغالي ماكي سال الدورة الرابعة عشرة ل”بينالي” داكار الدولي للفنون، وهو الحدث الفني الأبرز في دولة السنغال، إذ يتم الاحتفاء به على نطاق واسع في أنحاء العاصمة السنغالية بمجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والثقافية. كان من المقرر أن تنظم هذه الدورة في 2020 غير أنها أجلت كإجراء احترازي بعد انتشار وباء كورونا. يعود البينالي هذا العام محتفظاً بألقه المعتاد كأحد أبرز الأحداث الفنية في ساحة الفنون البصرية في أفريقيا. يشارك في هذه الدورة التي تستمر أعمالها حتى 21 من يونيو قرابةُ 2500 فنانة وفنّان أفريقي يأتون من 85 بلداً أفريقياً وأجنبياً، حيث يقدّمون أعمالاً تتنوّع بين الرسم والتركيب والتصوير والنحت والنسيج وأعمال الصوت والفيديو من جميع أنحاء العالم، مع تسليط الضوء على نحو خاص على فناني القارة السمراء، ممن يعملون في بلدانهم الأصلية أو في الشتات، وهو بهذا يعد واحداً من أهم الأحداث الفنية المعبرة عن الإبداع الأفريقي.
وتشهد التظاهُرة إقامة قرابة 300 معرض وعرضٍ فنّي؛ تتوزّع بين “المتحف الجديد للحضارة السوداء” في العاصمة وقاعات وفضاءات مفتوحة أُخرى في عددٍ من المدن السنغالية، إضافةً إلى الفعاليات التي تُقام عن بُعد.
بين المشاركات في هذه الدورة ثمة حضور عربي لافت، يمثله سبعة فنانين من مصر والمغرب وتونس.
من الفعاليات الرئيسية “العرضُ الدولي” الذي تُشارك فيه أعمالٌ لتسعة وخمسين فنّاناً من ثمانية وعشرين بلداً. ومن بين المشاركين فيها الفنّان السنغالي عمر با، والجنوب أفريقي سيثيمبيلي مسيزان، والفرنسية التوغولية السنغالية كارولين غوي.
وكالات




