
ارتفعت حصيلة المصابين بفيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من سبعة آلاف إصابة مؤكدة.
وكشف معهد الصحة العامة التابع لوزارة الصحة الكونغولية، في أحدث تقاريره بشأن تفشي الوباء، عن تخطي عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس حاجز السبعة آلاف، ليبلغ 7022 حالة، بينما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 3398.
وذكر المعهد أن تفشي فيروس إيبولا امتد إلى منطقة سابعة هي منطقة “ساوث أوبانجي” الواقعة في شمال غرب البلاد.
وكانت السلطات الكونغولية قد بدأت في نهاية شهر أغسطس الماضي في تطعيم العاملين بالقطاع الصحي وغيرهم من العاملين في الخطوط الأمامية بلقاح” إرفيبو”، الذي أثبت فعاليته في موجات سابقة لإيبولا ناجمة عن نوع آخر أكثر شيوعا من الفيروس، فيما تتواصل التجارب السريرية للتوصل إلى لقاح مرخّص للحد من التفشي الحالي.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت نهاية أغسطس الماضي أن تفشي الفيروس لا يزال خارج نطاق السيطرة، وأنه يسير في اتجاه قد يجعله يتجاوز الوضع المسجل بدول غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي يعد الأكثر فتكا على الإطلاق بأكثر من 28600 إصاية وأكثر من 11 ألف شخص، معظمهم في غينيا وليبيريا وسيراليون.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن النقص في الموظفين المدربين والشركاء التشغيليين والتمويل يتسبب في عرقلة الجهود الرامية إلى توسيع نطاق مكافحة فيروس إيبولا مع انتشار التفشي جغرافيا.




