
أبرزت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية، الشابة سيني، خلال زيارتها لمدينة لاس بالماس بجزر الكناري الإسبانية، الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الصحراوي في الأراضي الصحراوية المحتلة جراء ممارسات الاحتلال المغربي، وذلك وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (واص) مساء أمس الخميس.
وأكدت السيدة سيني، خلال لقاء جمعها برئيس فيدرالية المؤسسات المتضامنة مع الشعب الصحراوي، كارميلو راميريز، أن “هذه الانتهاكات الممنهجة، التي تصاعدت بشكل كبير منذ استئناف الكفاح المسلح في 13 نوفمبر 2020، رداً على الخرق المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار، تأتي في ظل استمرار الاحتلال وتكريس سياسة القمع والتضييق ضد المدنيين الصحراويين”.
وتناول اللقاء، الذي تمحور حول مستجدات القضية الصحراوية، تطورات الساحة السياسية وسبل تعزيز آليات التضامن الدولي وتوسيع رقعة الدعم للقضية الصحراوية العادلة، بحسب ما نقلته وكالة “واص”.
كما تطرّق اللقاء إلى الدور الريادي للمرأة الصحراوية بصفتها فاعلاً أساسياً في البناء المؤسساتي، حيث أبرزت المسؤولة الصحراوية المكانة التي تحتلها المرأة داخل الهيكلة التنظيمية لمؤسسات الجمهورية الصحراوية.
وفي هذا السياق، تم التأكيد، حسب “واص”، على أن المرأة الصحراوية “كانت ولا تزال فاعلاً رئيسياً في مسيرة التحرير والبناء، وفي صنع القرار داخل هيئات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ومؤسسات الجمهورية الصحراوية”.
وفي سياق متصل، شاركت الأمينة العامة للاتحاد في استقبال أطفال برنامج “عطل في سلام” بالمجلس البلدي في كناريا، كما أجرت لقاءات مع وسائل إعلام محلية.
وجدير بالذكر أن رئيس فيدرالية المؤسسات المتضامنة مع الشعب الصحراوي، كارميلو راميريز، عبّر في مناسبات عديدة عن تضامن حركته ووقوفها إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي العادل حتى نيل حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال.




