أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بما يوليه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، من دعم للعمل الإسلامي المشترك ولقضايا العالم الإسلامي، مثمنا استضافة الجزائر لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة تتطلب من الدول الأعضاء تعزيز العلاقات والتضامن وتكثيف التنسيق.
وثمن إبراهيم طه في كلمة بمناسبة الدورة الـ 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة بالجزائر يومي 29-30 يناير، استضافة البرلمان الجزائري بغرفتيه، لهذه الدورة، التي عرفت حضور ممثلي أكثر من 35 برلمانا من بينهم 22 رئيس برلمان.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، على موقف المنظمة “الداعم للقضية الفلسطينية، قضية المسلمين المركزية، التي تشهد تطورات خطيرة والتي تستدعي توحيد المواقف ومضاعفة الجهود من أجل استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه وضع حد للانتهاكات” الصهيونية.
وشدد ذات المتحدث على ضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس ورعاية عملية سياسية متعددة الأطراف لإنهاء الاحتلال الصهيوني وتحقيق رؤية حل الدولتين، استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأكد دعم المنظمة للسلم والأمن والاستقرار والتنمية في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد وأفغانستان وليبيا والصومال والعراق واليمن وسوريا والسودان، داعيا إلى الاحتكام إلى الحكمة والحوار في معالجة الخلافات والنزاعات والأزمات.
وعبر الأمين العام عن “عميق القلق من تصاعد العنصرية وخطاب الكراهية والإسلاموفوبيا في العديد من مناطق العالم”، مجددا استنكار المنظمة لما قامت به مؤخرا عناصر من اليمين المتطرف في أوروبا من إساءة إلى المصحف الشريف بوصفها “ممارسات متطرفة واستفزازية ومثالا للكراهية ومظهرا من مظاهر الإسلاموفوبيا”.




