
أصدرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” ومركز “بيسان” للبحوث والإنماء، ورقة حقائق بعنوان: “أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون خطر الموت عطشا”، ضمن مواكبتها للوضع الحقوقي والإنساني في قطاع غزة حيث يكابد المواطنون مشاق شديدة لتوفير المياه، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم الأحد.
وأوضحت الهيئة المستقلة في بيان أن الورقة تركز على سياسات التعطيش التي لجأ إليها الاحتلال الصهيوني بهدف قتل سكان غزة عطشا وخاصة في مناطق شمال القطاع منها حيث سمح بإدخال كميات مياه قليلة في مناطق الجنوب فقط ولم يسمح بإدخال سوى 4 بالمائة من كميات المياه يوميا من احتياجات سكان القطاع ضمن برامج المساعدات الإنسانية وتم إغلاق جميع آبار المياه البديلة بسبب نقص الوقود وتوقف أنشطة نقل المياه بالشاحنات نتيجة القصف المستمر لكافة الأماكن والمنشآت.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من خطر الانتشار السريع للأمراض المعدية والالتهابات البكتيرية بسبب نقص المياه وما يرتبط بذلك من استهلاك المياه الملوثة حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 33.500 حالة إسهال أكثر من نصفها كانت بين الأطفال دون سن الخامسة.
وخرجت الورقة بجملة توصيات طالبت فيها جميع المنظمات والهيئات الدولية والشعوب الحرة للضغط باتجاه وقف العدوان وجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة على القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية وفتح المعابر التجارية لتمكين القطاع الخاص من إدخال السلع اللازمة وإدخال الوقود بالكميات اللازمة وإعادة تشغيل محطات تحلية المياه ووقف سياسة الاحتلال اللاإنسانية والهادفة إلى استمرار حرمان السكان من حقهم في الوصول المأمون للمياه وتشغيل المرافق الضرورية للمياه والصحة والصرف الصحي.




