
جدد أعضاء المجلس الوطني الصحراوي خلال لقاء جمعهم، اليوم السبت، بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا تمسكهم بمطلب الحرية والاستقلال واستكمال السيادة على كامل أراضي الجمهورية الصحراوية.
وأكدت رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الوطني الصحراوي عبيدة حظية في تصريح لوأج “أن اللقاء مع المبعوث الأممي مع سبع رؤساء لجان المجلس، سمح بتجديد التمسك بمطلب الحرية والاستقلال واستكمال السيادة على كامل أراضي الجمهورية الصحراوية.
كما سمح أيضًا بتقديم العديد من الانشغالات التي يطرحها الشعب الصحراوي بخصوص الوضع الصعب الذي يعيشونه في ظل استمرار الاحتلال المغربي”.
وأشار من جهته عضو المجلس الوطني الصحراوي محمد إسماعيل إلى أن “هذا اللقاء شكل فرصة لأعضاء المجلس لتقديم العديد من الرسائل للسيد دي ميستورا أملاً في أن يعمل على أساسها، وفي مقدمتها قرار الشعب الصحراوي بأن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب هي الممثل الشرعي والوحيد له إلى غاية استكمال سيادته على أرضه”.
بدوره أعرب عضو المجلس الصحراوي محمد الأمين أحمد عن أمله “في أن تعمل الأمم المتحدة على التعجيل بتنظيم استفتاء يسمح للشعب الصحراوي بالتصويت وتحقيق إرادته في اختيار مصيره”.
وأوضح في ذات السياق بأن “رد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كان إيجابيًا”، حيث أبدى -كما أضاف- “استعداده رفقة الفريق الذي يعمل معه من أجل حلحلة هذه القضية”، كما أعرب أيضًا في الوقت ذاته “عن أمله في إيجاد حل عاجل لهذه القضية التي سيقدم بشأنها إحاطة منتصف الشهر الجاري لمجلس الأمن الدولي”.
وحمل أعضاء المجلس الوطني الصحراوي خلال لقاءهم بالمبعوث الأممي الأمم المتحدة مسؤولية الوضع الخطير في الصحراء الغربية، متسائلين مجددًا عن دور الأمم المتحدة في تنظيم استفتاء نزيه وشفاف بالصحراء الغربية.
للإشارة فإن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا سيلتقي في نهاية هذه الزيارة هذا المساء رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي.
وأج




