
قال رئيس وزراء فلسطين، محمد أشتية، اليوم الجمعة أن نحو 40 بالمائة من المنازل شمالي قطاع غزة تم تدميرها جراء العدوان الصهيوني الهمجي، بينما لا زالت 1500 جثة تحت الأنقاض، مطالبا بوقف إطلاق نار فوري والسماح بدخول المساعدات.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني في مؤتمر صحفي عقده اليوم “أن ما يحدث في غزة انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني”، لافتا إلى أن 1500 جثة ما زالت تحت الأنقاض.
وأضاف أن غزة تعيش في ظلام دامس بعد انقطاع الكهرباء، بينما يواصل الاحتلال الصهيوني منع إدخال الوقود إلى مستشفيات القطاع، مشددا على ضرورة وقف “فوري” لإطلاق النار وتوفير الغذاء في غزة، كما يجب إيقاف انتهاكات الكيان الصهيوني في الضفة الغربية.
واسترسل رئيس الوزراء الفلسطيني قائلا: “نطالب (الكيان الصهيوني) بالسماح بعودة النازحين إلى بيوتهم في شمال غزة”، موضحا أن قطع المياه والكهرباء عن قطاع غزة “جريمة حرب”.
وتابع محمد أشتية أن ما يجري في قطاع غزة هو نتاج للسياسات الصهيونية، مطالبا ببحث جدول زمني لإنهاء الاحتلال الصهيوني.
بدوره، قال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين “أونروا”، إن المؤسسة “أصدرت تحذيرا قبل يومين والمفوض العام تحدث عن نقص الوقود الذي يشغل محطات المياه والصرف الصحي والمشافي والمخابز واليوم انتهى الوقود”.
وأشار إلى أن “هناك 60 محطة صغيرة و3 محطات كبيرة للصرف الصحي توقفت واليوم شوارع قطاع غزة تغمرها مياه الصرف الصحي والمجاري وعمليا هذا سبب انتشار الكثير من الأمراض في قطاع غزة وفي مراكز الإيواء”، وأكد أن هناك 800 ألف نازح في 151 مدرسة، ينقصهم كل شيء في ظل انتشار الأمراض.
أما عن خدمات الاتصال، فقالت مديرة الإعلام لدى “الأونروا”، جولييت توما، إن هناك دمارا في غزة “وكأن زلزالا ضربها، لكنه من صنع الإنسان وكان من الممكن تجنبه تماما”.




