أفريقياأوروباالأخبار

أدلة استخباراتية جديدة تكشف خفايا الهروب نحو سبتة.. سيارات مرتبطة بالمغرب

فجّرت صحيفة «فوزبوبولي» الإسبانية معطيات جديدة بالغة الخطورة حول قضية الهروب الكبير نحو سبتة الإسبانية، بعدما نشرت أدلة استخباراتية بصرية جديدة، مؤكدة أن سيارات استأجرها المغرب شاركت في اجتياح سبتة.

وتستند الصحيفة إلى صورة ملتقطة بالأقمار الاصطناعية، حصل عليها مركز الاستخبارات الوطني الإسباني، وتظهر، بحسب «فوزبوبولي»، قافلة من السيارات في طريقها نحو سبتة معتبرة أن تشابهها وانتظامها في خط واحد يمثلان مؤشرا على تحرك جماعي ومنظم باتجاه الحدود. وتقدم الصحيفة هذه الصورة باعتبارها عنصرا حاسما في التحقيق حول الطريقة التي جرى بها نقل المهاجرين المغربيين باتجاه الحدود، بما يوحي بدور مغربي في تدبير تدفق المهاجرين.

الأخطر في تقرير الصحيفة لا يتعلق فقط بالسيارات التي تظهر في الصورة، وإنما بما تقول إنه جرى بشأن هذه المعطيات داخل المؤسسات الإسبانية. فبحسب العنوان الفرعي للتقرير، منعت الحكومة الشرطة الوطنية من إدراج صور الأقمار الاصطناعية التي حصل عليها مركز الاستخبارات الوطني في التقرير الذي أرسل إلى المحكمة الوطنية.

الصورة التي نشرتها الصحيفة تحت عبارة «صورة حصرية» تظهر مجموعة من السيارات مصطفة في قافلة، مع تعليق يصفها بأنها صورة أقمار اصطناعية للقافلة المتجهة نحو سبتة. وبحسب المعلومات التي تقدمها «فوزبوبولي»، فإن هذه الصورة تشكل جزءا من الأدلة التي حصل عليها مركز الاستخبارات الوطني الإسباني.

وبهذا التقرير، تفتح الصحيفة الإسبانية من جديد ملف سبتة، ولكن هذه المرة من زاوية استخباراتية وقضائية، واضعة في صلب القضية، العلاقة بين السيارات التي استأجرها المغرب والتحركات الجماعية باتجاه الحدود، وكذلك سبب عدم إدراج صور الأقمار الاصطناعية في التقرير الموجه إلى المحكمة الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى