أجهزة القمع المغربي تستمر في محاصرة منازل المدنيين الصحراويين ومصادرة حقوقهم

أقدمت تشكيلات من أجهزة القمع المغربي على حصار منزل عائلة الشهيد سعيد عبد الوهاب دمبر بمدينة العيون المحتلة، ومنع متضامنين صحراويين من الوصول إلى المنزل ومشاركة العائلة في إحياء الذكرى الشهرية 158 لاغتياله بواسطة الرصاص الحي من طرف شرطة الاحتلال، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (وأص).
وفي السياق ذاته، تعرض الخميس أيضا -بحسب واص – منزل المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان، أعلي سالم التامك، للحصار من طرف مجموعات أخرى من أجهزة القمع المغربي، حيث تم منع وتعنيف مجموعة من النشطاء والمدافعين الصحراويين من الوصول إلى المنزل والمشاركة في ندوة صحفية كان من المقرر أن تنظمها منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية “كوديسا” بذات المكان.
ويعتبر علي سالم التامك، مدافعا بارزا عن حقوق الإنسان وعضوا مؤسسا لفرع الصحراء الغربية لمنتدى الحقيقة والعدالة، وهي منظمة تدافع عن حقوق الضحايا وأسر ضحايا التعذيب والاختفاء وانتهاكات حقوق الإنسان.
وهو أيضا النائب الأول لرئيس تجمع الصحراويين المدافعين عن حقوق الإنسان، ولازال يتعرض للمضايقة والاضطهاد لقيامه برصد وشجب الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال المغربية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال المغربي تعمل في كل مرة على محاصرة منزل اعلي سالم التامك بهدف منع انعقاد نشاطات منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، حيث تقوم مختلف الأجهزة الاستخباراتية بتطويق كامل للشوارع والأزقة المحيطة بالمنزل المذكور وبالهجوم على العمارة التي يقطن بها المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان.




