
أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الخميس بنيويورك بمبادرة الجزائر، لعقد جلسة “هامة” لمجلس الأمن الدولي من أجل تدعيم العلاقة بين الجامعة العربية والمجلس الأممي، وذلك في إطار رئاستها الشهرية لهذا الجهاز.
جاء ذلك خلال جلسة إحاطة قدمها بمجلس الأمن الدولي كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام المساعد الأممي لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، محمد خالد الخياري، حول موضوع “التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية”، الذي يندرج في إطار البند المعنون “التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية على صون السلام والأمن الدوليين”.
وأشاد أبو الغيط، “بمبادرة الجزائر، لعقد هذه الجلسة الهامة تحت رئاستها من أجل تدعيم العلاقة بين الجامعة العربية ومجلس الأمن”، قائلا “أعمال هذا المجلس تزخر بالموضوعات العربية، فمن قضية فلسطين إلى الأوضاع في السودان وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والصومال نجد أن الشواغل واحدة بين الجامعة ومجلس الأمن وهو ما يحتم علينا، تكثيف التعاون بيننا من أجل محاولة إغلاق ملفات الأزمات المفتوحة تعزيزا للأمن الإقليمي والدولي وتحقيقا للعدالة”.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية “تشهد تنافسا دوليا استراتيجيا بين قوى كبيرة على مستوى العالم وقد انعكس ذلك في ارتفاع منسوب التوترات داخل المجلس على نحو أثر سلبا على التعامل مع القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين”.
وفي الختام أعرب أبو الغيط عن تطلع الجامعة العربية إلى انخراط “أكبر” في تسوية القضايا العربية المطروحة على أجندة مجلس الأمن وذلك من خلال تعميق التعاون مع المبعوثين الخاصين للأمين العام للأمم المتحدة في مناطق النزاع العربية.




