أفريقياالأخبارالدولي

أبو الغيط يدعو الأطراف الصومالية إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس

ناشد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ، اليوم الجمعة، جميع الأطراف الصومالية التحلي بالحكمة وضبط النفس، داعيا إلى تجنب أي تصعيد قد يقود البلاد إلى العنف. 

كما دعا أبو الغيظ إلى الانخراط في حوار وطني بناء، بعد استفحال الخلافات حول القضايا المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية المؤجلة. 

وقال مصدر مسؤول بالجامعة العربية، في بيان، “إن أبو الغيط يتابع ببالغ القلق التطورات السياسية الحالية في الصومال على خلفية تصاعد الخلافات السياسية حول القضايا المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، وما قد تشكله هذه الخلافات من تهديد للسلام والاستقرار في البلاد”.

كما دعا حسب المصدر ذاته إلى “الانخراط فورا في حوار وطني بنّاء يضمن الحفاظ على الإنجازات التي تحققت على صعيد بناء مؤسسات الدولة خلال السنوات القليلة السابقة، ويقود إلى عقد الانتخابات العامة في البلاد في أسرع وقت ممكن”.

ومنذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري في 1991، تشهد الصومال حالة من الفوضى، وصعود نفوذ حركة /الشباب/ الإرهابية. 

وانتهت ولاية الرئيس الصومالي محمد عبد الله، التي استمرت أربع سنوات، رسميا في الثامن من فبراير الماضي. لكنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية إجراء الانتخابات مع زعماء ولايتي بونتلاند وجوبالاند الإقليميتين بعد اعتراضهما على بعض القضايا الانتخابية.

وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات بالصومال في فبراير الماضي، لكن العملية تأجلت. 

وفي 14 أفريل الماضي، وقع الرئيس الصومالي على قانون جديد بشأن العملية الانتخابية يتيح تمديد ولايته لعامين جديدين، وسط تحذير الدول الغربية من إعادة تقييم علاقاتها الدبلوماسية مع الصومال. 

وصوت مجلس النواب الصومالي لصالح تمديد ولاية الرئيس، وقال رئيس المجلس محمد مرسال “إن القانون الجديد سيسمح للحكومة بالتحضير لانتخابات مباشرة في عام 2023 “، ومع ذلك، لم يحصل القانون الجديد على موافقة مجلس الشيوخ، الذي اعتبر

أن هذه الخطوة “غير دستورية”.

وأجريت الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الصومال في أواخر عام 2016 وأوائل عام 2017 من خلال الاقتراع غير المباشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى