نهب متجر أولمبيك مرسيليا وسط الاضطرابات في فرنسا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي تعرض متجره الرسمي، الواقع بشارع لا كانيبيير، أحد أبرز الشوارع التاريخية في المدينة، لأعمال نهب خلال الاضطرابات التي شهدتها فرنسا مطلع الأسبوع الجاري، معربًا عن إدانته الشديدة لهذه الحادثة.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن أعمال العنف والنهب تسببت في أضرار مادية جسيمة، ما اضطره إلى إغلاق المتجر مؤقتًا أمام الجمهور.
وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة من الاضطرابات التي شهدتها فرنسا خلال الأيام الأخيرة، تعد من بين الأسوأ منذ سنوات، حيث أوقفت السلطات آلاف الأشخاص، فيما تعرضت العديد من المحلات التجارية للنهب والتخريب، على خلفية احتجاجات مرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة.
وفي سياق متصل، فرضت سلطات مدينة مارسيليا حظرًا على التجمعات العامة والمظاهرات في مختلف أنحاء المدينة، عقب اندلاع احتجاجات وأعمال نهب وعنف. ودخل القرار حيز التنفيذ ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا إلى غاية الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش.
وأكد أولمبيك مارسيليا، في بيانه، إدانته بأشد العبارات لأعمال العنف والنهب التي استهدفت متجره الرسمي في شارع لا كانيبيير، معبرًا عن تضامنه مع شريكه التجاري “بوما”، الذي يتولى إدارة المتجر.
وأشار النادي إلى أن حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات فرض إغلاق المحل بشكل مؤقت، موضحًا أن الجماهير لا تزال قادرة على زيارة متاجره الرسمية الأخرى المنتشرة في المدينة، على أن يتم إبلاغها بموعد إعادة فتح المتجر المتضرر فور تحسن الظروف.
وعلى الصعيد الرياضي، يحتل أولمبيك مارسيليا المركز التاسع في ترتيب الدوري الفرنسي بعد مرور سبع جولات، على أن يستأنف مبارياته يوم الخميس المقبل، عندما يواجه مضيفه شتورم غراتس النمساوي ضمن منافسات الدوري الأوروبي.




