
استقبل وزير المناجم والصناعة المنجمية الجزائري، مراد حنيفي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، وزير الطاقة والكهرباء والموارد المعدنية لبنغلاديش، إقبال حسن محمود، حيث بحث الطرفان فرص الاستثمار والشراكة في القطاع المنجمي في البلدين، لاسيما في مجال خامات الحديد، مبرزين الآفاق الواعدة للشراكة بين الجزائر وبنغلاديش، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وشكل هذا اللقاء، الذي جرى بحضور كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، كريمة بكير، مناسبة لاستعراض فرص الاستثمار والشراكة التي يتيحها قطاع المناجم الجزائري، يوضح المصدر.
في هذا الصدد، ذكر حنيفي “بالإرادة القوية والثابتة للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لجعل قطاع المناجم رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي الوطني” من خلال “تنويع مصادر دخل البلاد، والتثمين الأمثل للثروات الباطنية الوطنية، وخلق قيمة مضافة محلية عبر التصنيع”.
وقدم الوزير عرضا مفصلا حول قانون المناجم الجديد، والمزايا التنافسية والتدابير التي يتضمنها لتحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي، مؤكدا أن هذا “الإطار التشريعي الجديد يهدف الى عصرنة القطاع من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية، وضمان الأمن القانوني للمستثمرين، وتقديم حوافز ضريبية جذابة”.
وسمحت المباحثات بتحديد فرص لمشاريع شراكة تختصر المسافة بين البلدين وتعود بالنفع المتبادل على الطرفين، مع التركيز بشكل خاص على شعبة الفوسفات والأسمدة الفوسفاتية والتطرق إلى الاكتشاف التاريخي لأول منجم حديد (مغنيتيت) في بنغلاديش، حيث أبرز الطرفان أن التقدم الذي أحرزه هذا البلد إلى جانب المشاريع الهيكلية الكبرى التي تقودها الجزائر، “يفتح آفاقا لتعاون تقني وتكامل بين البلدين”.
من جانبه، أشاد حسن محمود بالإصلاحات الكبرى التي باشرتها الجزائر، معربا عن اهتمام بلاده بالمؤهلات والقدرات المنجمية للجزائر لا سيما في ظل النمو القوي الذي تشهده الصناعة في بنغلاديش وحاجتها المتزايدة إلى المواد الأولية المعدنية والمعادن الصناعية.




