آسياالأخبارالدولي

كرونولوجيا الصراع بين الهند وباكستان حول كشمير

أعلنت الهند أنها شنت ضربات على مواقع باكستانية فيما أعلن الجيش الباكستاني أنه أسقط 5 مقاتلات هندية، وذلك بعد نحو أسبوعين من هجوم إرهابي دامٍ على الجانب الخاضع لسيطرة الهند في منطقة كشمير المتنازع عليها، ما أثار تصعيداً في تصريحات عدائية بين البلدين الخصمين.

فيما يلي تاريخ النزاع بين البلدين:

🔹 1947 – الاستقلال وتقسيم الهند المملكة المتحدة تنهي استعمارها للهند، ويتم التقسيم إلى الهند وباكستان. كشمير، وهي ولاية ذات أغلبية مسلمة ويحكمها أمير هندوسي (مهراجا هاري سينغ)، تختار الانضمام إلى الهند بعد دخول قبائل مدعومة من باكستان. الهند ترسل قوات وتضم كشمير رسميًا.

🔹 1947–1948الحرب الأولى بين الهند وباكستان أول نزاع مسلح حول كشمير. الأمم المتحدة تتدخل، ووقف إطلاق النار يقسم كشمير: الهند تحتفظ بـ”جامو وكشمير”. باكستان تسيطر على “آزاد كشمير” و”جلجت-بلتستان”.

🔹 1957 – الهند تدمج كشمير رسميًا تُعتبر جامو وكشمير ولاية اتحادية هندية. باكستان تعترض على الخطوة دوليًا.

🔹 1965الحرب الثانية باكستان تطلق عملية “جبل الطاولة” لدعم تمرد في كشمير. الهند ترد بهجوم واسع النطاق. يتم التوصل إلى اتفاق طشقند بوساطة سوفيتية، ووقف إطلاق النار.

🔹 1971الحرب الثالثة (انفصال بنغلاديش) سببها الأساسي دعم الهند لاستقلال بنغلاديش (شرق باكستان).

الهزيمة الكبرى لباكستان، وانفصال بنغلاديش

اتفاق شملا عام 1972 يحدد أن كشمير يجب أن تُحل عبر الحوار الثنائي. 🔹 1989 – بداية التمرد المسلح في كشمير الهندية اندلاع انتفاضة مسلحة تطالب بالاستقلال أو الانضمام لباكستان. الهند تتهم باكستان بدعم الإرهاب والانفصاليين.

🔹 1998 – التجارب النووية الهند ثم باكستان تجريان تجارب نووية. النزاع يدخل مرحلة الردع النووي.

🔹 1999نزاع كارجيل مقاتلون باكستانيون يعبرون خط السيطرة ويحتلون مواقع استراتيجية. الهند تستعيد الأراضي بعد معارك شرسة وضغط دولي على باكستان.

🔹 2001–2002 – توتر نووي خطير هجوم على البرلمان الهندي (تتّهم الهند جماعة مدعومة من باكستان). حشدت كلتا الدولتين قوات ضخمة على الحدود، وكانتا على شفا حرب.

🔹 2008 – هجمات مومباي هجمات إرهابية في مومباي تقتل أكثر من 170 شخصًا. الهند تتهم جماعة “لشكر طيبة” المدعومة من باكستان.

🔹 2016 – هجوم “أوري” ورد الهند مقتل جنود هنود في كشمير بهجوم مسلح. الهند تنفذ “ضربات جراحية” داخل باكستان، لأول مرة علنًا.

🔹 2019 – ذروة التوتر الحديث هجوم انتحاري في “بولواما” (كشمير الهندية) يقتل 40 جنديًا هنديًا. الهند ترد بضربات جوية في “بالاكوت” داخل باكستان. باكستان تسقط طائرة هندية وتحتجز طيارًا، ثم تطلق سراحه لاحقًا. في أغسطس 2019، الهند تلغي الوضع الخاص لكشمير (المادة 370)، مما يزيد التوتر.

🔹 2020–2024 – هدوء نسبي مع استمرار التوتر خطوط التماس تشهد أحيانًا اشتباكات محدودة. لا توجد حرب كبرى، لكن العلاقات لا تزال متوترة جدًا. الهند تعزز وجودها العسكري والتكنولوجي في كشمير.

🟢 الوضع الحالي (2024–2025): كشمير ما زالت منطقة متنازع عليها. لا مفاوضات سياسية فعالة. الهند تفرض رقابة أمنية شديدة في كشمير. باكستان تواصل دعم القضية في المحافل الدولية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى