
شنت طائرات الاحتلال الصهيوني مساء أمس الأحد، “حزاما ناريا” في محيط مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في حي “تل الهوا” جنوب غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر بالقطاع، بأن طائرات الاحتلال تقصف بشكل مكثف محيط مستشفى القدس من أجل إجبار النازحين المتواجدين بداخله بالذهاب جنوبا.
وأضافت، أنه يوجد في مستشفى القدس 12 ألف مدني نزحوا إلى المستشفى كملاذ، إضافة إلى نحو 400 مريض، ومثلهم جرحى، باتوا مهددين بالقصف.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر، أن سلطات الاحتلال الصهيوني جددت اليوم تحذيراتها بقصف مستشفى القدس، والأمر بالاخلاء الفوري له، محملة الاحتلال المسؤولية عن سلامة من فيه من مواطنين.
وأكدت الجمعية في بيان أنها لن تخلي المستشفى، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لمنع وقوع مجزرة.
وعلى صعيد متصل، قال مدير عام مستشفى الصداقة إن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت محيط المستشفى بشكل متكرر، ما أدى إلى تحطيم أجزاء كبيرة من المستشفى.
وأضاف أن حالة من الهلع تصيب مرضى السرطان والطواقم الطبية جراء القصف الذي يستهدف المستشفى الوحيد لمرضى السرطان في قطاع غزة.
وأشار إلى أن أضرارا بليغة لحقت في المبنى، نتيجة استهداف الاحتلال الصهيوني لمحيطه بشكل متكرر.
وأوضح أن الاحتلال الصهيوني لم يكتف بزيادة معاناة وأوجاع مرضى السرطان، عبر حرمانهم من الأدوية والسفر للعلاج بالخارج، وبات يعرض حياتهم للخطر باستهداف محيط المستشفى.




